أبطال ابن رشد يصنعون المجد ويتأهلون للبطولة الجهوية في كرة القدم
في لحظة رياضية لا تُنسى، كتب فريق مدرسة ابن رشد الحنشان اسمه بأحرف من ذهب، بعدما تُوّج بطلاً للبطولة الإقليمية لكرة القدم الخاصة بالتعليم الابتدائي، التي احتضنتها مدينة الصويرة. الفريق تألق وسط أجواء من الحماس والتحدي، وتمكن من انتزاع اللقب من أنياب فريق مدرسة سيدي بوسكري بسميمو، في نهائي مثير حُسم بالضربات الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1).
المدرب البشير بن الفقير، رجل الظل وصانع الإنجاز، كان العقل المدبّر لهذه الملحمة الرياضية، حيث استطاع بخبرته وشغفه أن يكوّن فريقاً منسجماً، مقاتلاً فوق المستطيل الأخضر. ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا دعم وتنسيق عبد الكبير عطفي، المسؤول عن النادي الرياضي بالمؤسسة، الذي آمن منذ البداية بمشروع تكوين فريق تنافسي يحمل روح المدرسة وقيمها.
وقد تألق في صفوف الفريق كوكبة من النجوم الواعدة، كلّ واحد منهم ترك بصمته في مسار التتويج، حيث جاءت كتيبة الأبطال التي أبهرت الجماهير على النحو التالي:
محمد بوخيو، الحارس الأمين، صخرة المرمى الذي أنقذ الفريق في لحظات حاسمة، وخاصة خلال سلسلة ضربات الترجيح.
الدفاع الحديدي، ثلاثي لا يعرف المساومة:
ريان خرزوزي، بصلابته وانقضاضه الذكي
ريان التيك، بثباته وتمركزه المثالي
البوزكراوي مصطفى، صمام الأمان الذي أجهض أغلب محاولات الخصم
في خط الوسط والهجوم:
يوسف دابيهي، عميد الفريق وصاحب الروح القيادية، اللاعب المهاري الهداف الذي ينتظره مستقبل واعد
أحمد الغوتي، الموزع المبدع وصاحب الرؤية الثاقبة
طه الدرعي، المهاجم القناص وهدّاف الفريق، صاحب الهاتريك الوحيد في المسابقة
كما لا يمكن نسيان الدور الكبير الذي لعبه كل من عبد الرحمان زنيط وأسامة بودهبان، اللذين مثّلا “قطع الغيار الذهبية”، حيث كانا دائماً على أتمّ الاستعداد للدخول حين يحتاج الفريق، ليُثبتا أن دكة البدلاء في ابن رشد لا تقل قوة عن التشكيلة الأساسية.
بهذا الإنجاز التاريخي، تتأهل مدرسة ابن رشد إلى البطولة الجهوية، محمّلة بالطموح والعزيمة، في مشوار جديد نحو التألق وتشريف المؤسسة والإقليم.
كل التحية والتقدير لهؤلاء الأبطال، ولأطرهم التربوية التي آمنت بالطاقات التلاميذية، وجعلت من الرياضة المدرسية جسراً حقيقياً نحو الثقة بالنفس والانضباط والتميز.