برلماني بمدينة مراكش يترافع حول دعم الأطفال ذوي التوحد

0 614

محمد سيدي: بيان مراكش
يعتبر العمل البرلماني من أهم مرتكزات الديمقراطية في شقها التشريعي المنبعث من قاعدة ممثلي الشعب ،كما أن له أهمية كبيرة على مستوى العمل الرقابي لعمل الحكومة الدي يصل حد منح ممثلي الأمة حق مساءلة الجهاز التنفيدي عن أدائه السياسي بل إمكانية إسقاط هدا الأخير عبر ملتمس للرقابة ، وفي كلا الجانبين التشريعي والرقابي تبقى مهمة النائب البرلماني الأولى والأساسية هي الترافع من أجل القضايا التنموية والحقوقية والإقتصادية وغيرها للأمة ككل ،باعتباره نائبا عنها ، فقد وجّه النائب البرلماني السيد عبد الرحمان وافا سؤالا شفويا لوزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة حول التدابير المتخذة لدعم الأطفال ذوي التوحد وأسرهم وهذا أمر مهم ، مشيرا إلى معاناة هذه الأسر من صعوبة توفير الرعاية الصحية والتعليمية المناسبة لأطفالهم بسبب التكاليف الباهظة وقلة الموارد المتاحة، بالإضافة إلى نقص التأهيل التربوي الخاص في المؤسسات التعليمية وغياب المرافق المتخصصة.

و أكد السيد النائب القريب من هموم رعايا جلالة الملك على أن الجهود الحكومية الحالية غير كافية، وأن الأسر تعاني من غياب البرامج الداعمة التي تخفف الأعباء المالية والنفسية، كما أن الأطفال لا يحصلون على الرعاية المناسبة لضمان تعليم وإجتماع متكافئ ، مبديا قلقه من إعتماد نموذج الإيواء المؤسسي الذي يتعارض مع الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية التي تدعو للإدماج داخل البيئة الأسرية والاجتماعية.

وطالب السيد النائب عبد الرحمان الوافا الوزيرة باتخاذ تدابير لتعزيز الدعم المالي والصحي للأسر، وتطوير شبكة المراكز المتخصصة وتوزيعها بشكل عادل، وتحسين إدماج الأطفال في المؤسسات التعليمية عبر توفير تكوين متخصص للأطر التربوية، وتعزيز الرقابة على المؤسسات والجمعيات العاملة في المجال لضمان جودة الخدمات المقدمة، و تبني سياسات عمومية ناجعة تقوم على إدماج حقيقي للأشخاص ذوي التوحد داخل المملكة المغربية الشريفة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.