تمكنت عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع ولاية أمن مراكش، من إيقاف حمودة، المعروف بلقب «الزائر»، أحد أخطر المجرمين المبحوث عنهم وطنياً، وذلك زوال اليوم الجمعة في مدينة تامنصورت.
وجاءت هذه العملية الأمنية عقب العثور على دراجته النارية بحي السعادة، حيث تم تحديد موقعه واعتقاله تحت تعزيزات أمنية مشددة، قبل نقله إلى ولاية أمن مراكش لاستكمال التحقيقات.
ويعتبر «الزائر» من أخطر المطلوبين للعدالة، إذ تمكن الأسبوع الماضي من الفرار من داخل ولاية الأمن، بعد توقيفه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات الصلبة وارتكاب اعتداءات بالسلاح الأبيض والمشاركة في القتل العمد. وقد كان مبحوثًا عنه منذ أكثر من أربع سنوات، بأحكام غيابية تصل إلى 22 سنة سجنًا.
وجاءت عملية إلقاء القبض عليه بعد تعليمات مباشرة من المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، حيث تمت مداهمة منزل على طريق أوريكا ضواحي مراكش، ليتم توقيفه دون مقاومة، قبل أن يتمكن لاحقًا من الفرار، ما استدعى تكثيف الجهود الأمنية لإعادة اعتقاله.
ومن المنتظر أن يُعرض «الزائر» على العدالة فور انتهاء التحقيقات الأمنية، في خطوة تعكس التزام الأجهزة الأمنية بمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.