البام يتحرك في صمت: سمير كودار يستعد لخوض غمار الإستحقاقات القادمة بمقاطعة المنارة.

0 2٬083

علمت جريدة بيان مراكش من مصدر مطلع أن عملية المراجعة السنوية للوائح الإنتخابية العامة التي تشرف عليها اللجان الإدارية عرفت بعض المفاجئات على مستوى جهة مراكش آسفي وخصوصا عمالة مراكش حيث يشتد الصراع السياسي بين أباطرة المال من مهندسي الخارطة السياسية و من لهم طموح لسياسي مشروع رافض لتكرار نفس التجارب ورافض أيضا لبقاء نفس الوجوه المستهلكة التي لم تقدم أي خدمة للمواطنين و المواطنات.
و حسب المعطيات التي تحصلت عليها “بيان مراكش” و المتعلقة بسير عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، ودراسة اللجان لطلبات التسجيل الجديدة، وطلبات نقل التسجيل المقدمة إليها وإجراء التشطيبات القانونية، وإصلاح الأخطاء المادية التي تم رصدها. فقد عرفت العملية نقل تسجيل القيادي البامي و رئيس جهة مراكش أسفي ” سمير كودار” من مدينة أسفي إلى مدينة مراكش وبالضبط مقاطعة المنارة. هذا التنقيل التكتيكي يبرز التحركات الحثيثة لحزب الأصالة و المعاصرة من أجل تحصين القلعة المراكشية و جعلها قلعة بامية يعول عليها في استحقاقات القادمة. كما تبرز أيضا أن حزب ” بنت الصالحيين”  لم يعد يفكر مليا في حلحلة المشاكل المرتبطة بالحقائق الوزارية التي يتقلدونها، بقدر ما ينصب تفكيرهم على تحضير الخطة المناسبة التي قد تباغت أخنوش ومن معه للظفر بقيادة حكومة المونديال.
قد لا يخفى على أحد أن القيادي سمير كودار يعد رقما صعبا في العملية السياسية خصوصا وأنه يعزم الترشح بمقاطعة المنارة خلفا لطارق حنيش. كما لا يخفى على أحد أيضا أن مدينة مراكش تشهد في الأونة الآخيرة ترتيبات مسبقة لبعض الوجوه السياسية التي أرادت أن تضمن لها مقعدا برلمانيا بإحدى المقاطعات الخمس و قررت دخول السباق قبل موعده، فالحديث كل الحديث عند السيدة النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة التي بدأت تسخيناتها بنفوذ مقاطعة جليز – النخيل، كما هو الشأن بالنسبة لبنت الصالحيين التي ارتبط اسمها أيضا بنفس المقاطعة بعدما فقدت مصداقيتها وضعفت حضوضها بدائرة الموت( المدينة –  سيدي يوسف بن علي –  تسلطانت) و التي لم تكلف نفسها ولو ترتيب زيارة خاطفة لتفقد أحوال من صوتوا عليها أو حتى تقديم الشكر لهم عن الثقة التي وضعوا فيها أو عقد مهرجان خطابي لتقديم بعض المستملحات المراكشية لتبرير فشلها.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.