مدرسة تكوين حراس الأمن بمراكش: خطوة جديدة لتعزيز التكوين الأمني وحماية الحقوق والحريات+صور

0 701

في يوم السبت 11 يناير كان الموعد مع جيل جديد من مدارس تكوين الامني
إطار تعزيز البنية التحتية للتكوين الأمني وتحصين حقوق الإنسان، افتتحت المديرية العامة للأمن الوطني مدرسة جديدة لتكوين حراس الأمن بمدينة مراكش، علىفي مساحة إجمالية تناهز 7826 مترًا مربعًا، وبطاقة استيعابية قادرة على إيواء 500 متدرب.
تأتي هذه المبادرة في سياق جهود المديرية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وتحصين المتدربين ضد السلوكيات المعيبة أو المشبوهة، بما يمكنهم من الاضطلاع بمهامهم النبيلة في صون الأمن وحماية الممتلكات، وتوفير بيئة ملائمة لتمتع المواطنين بحقوقهم وحرياتهم.
وقد أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني زيارة تفقدية لهذه المدرسة، مرفوقًا بعدد من المسؤولين، من بينهم المفتش العام ومدير الموارد البشرية ومدير الأمن العمومي، إلى جانب والي أمن مراكش ومدير المعهد الملكي للشرطة.
تم تصميم هذه المدرسة وفق معايير حديثة تضمن توفير بيئة تعليمية متكاملة، تشمل:
جناح سكني يحتوي على 16 وحدة للإيواء، مطبخ مجهز، ومطعمين.
مرافق تعليمية تضم قاعة متعددة الأنشطة بسعة 100 شخص، 10 قاعات للدراسة، قاعة للمعلوميات، وقاعة للمناظرات عن بعد.
فضاءات صحية ورياضية تشمل مصحة تقدم خدمات طبية من المستوى الأول والثاني، ساحات للتدريب شبه العسكري والرياضي، وساحة شرفية لإعلاء العلم الوطني.

مرافق إدارية ودينية تضم 19 مكتبًا، قاعة اجتماعات، وقاعة للصلاة.
تتطلع المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن تسهم مدرسة تكوين حراس الأمن بمراكش في تعزيز التخصص في مجال التكوين الأمني، وتقريب مراكز التدريب من المتدربين. كما تهدف إلى تطوير منظومة التكوين لفائدة الأطر الجديدة التي تلتحق بصفوف الأمن الوطني، وهي محملة بمسؤولية حماية الوطن والمواطنين، وضمان الاستقرار وصون الحقوق والحريات.
تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير العمل الأمني، ورفع كفاءة الموارد البشرية، بما يتماشى مع تطلعات المجتمع في تحقيق الأمن والعدالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.