محمد سيدي: بيان مراكش
أثار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المغربي السيد محمد سعد برادة جدلاً واسعاً بعد عجزه عن تقديم إجابة شفوية واضحة عن أسئلة طفلة برلمانية حول خطط الوزارة للحد من التداعيات السلبية لتوظيف الذكاء الإصطناعي من قبل التلاميذ على جودة أدائهم المعرفي وتحصيلهم الدراسي ،وواجه السيد الوزير المحترم إنتقادات من قبل سياسيين وباحثين في الشأن التربوي والذين إعتبروه ضعف غير مبرر بالنسبة لمسؤؤل يتولى قطاع تتزاحم فيه ملفات حساسة ،وقالت الطفلة البرلمانية خلال الدورة الوطنية لبرلمان الطفل التي عقدت في إطار جلسة عمومية بمقر مجلس النواب، إنه في قطاع التعليم يلاحظ تدهور في مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ بسبب إعتمادهم على وسائل الذكاء الإصطناعي بدل تطوير مهاراتهم الفكرية … و بدا السيد الوزير مرتبك في تفاعله مع السؤال وقال لم أعد لهذه الأسئلة سأحاول الإجابة عنها إذا لم أقدر سأجيب كتابة لاحقا …قبل أن يردف بأن مشكل الذكاء الإصطناعي لا توجد إجابات اليوم يمكن أن تقول إن لدينا الحل له حسب تعبيره .
وتنوعت آراء مجموعة من الأشخاص على هذه الواقعة
عبر وسائل التواصل الإجتماعي فمنهم من قال
بأن الجواب بسيط ، وإستغلال الذكاء الإصطناعي في تقديم توجيهات أو إقتراحات أو أجوبة يجب على التلاميذ التعامل معها بوعي و أخذ ما يفيد و ترك ما لا يفيد متهكما بعبارة “ساهله ماهله”.
وقال آخر : كان على السيد الوزير أن يطلب الإتصال بصديق أو طلب إستبدال السؤال، لقد كان السؤال مهما والجواب هو الإستعانة بالتقنيات التي يتيحها الذكاء الإصطناعي لكشف الإعتماد عليه في إنجاز التمارين والإختبارات كما هو معمول به في فرنسا على سبيل المثال، فأبنائي يتجنبون الإستعانة بالذكاء الإصطناعي لأن المدرسين يستعملون تطبيقا يكشفه بسهولة ويمنحون نقطة الصفر لمن يغش .