ماذا يقع بمستشفى محمد السادس بمدينة مراكش ..؟

0 1٬548

تلقى المرصد الوطني لحماية المال العام فرع مراكش باسف شديد حالة سيدة مسنة على فراش الموت لجات الى مستعجلات مستشفى محمد السادس بمراكش رفقة دويها بعد ان تكبدت مصاريف تحاليل طبية باهضة الثمن في غياب تام و عدم وضوح اشكالايات عدم الاستفادة من التغطية الصحية عن طريق ما يسمى ب (الامو ) و كلها امل في الاستفادة من حصص التزود بالدم تحت اشراف طبيب مختص كأمل وحيد للبقاء على قيد الحياة نظرا لفقدانها لكمية كبيرة من هذه المادة الحيوية في الجسم نتيجة مرض عضال و فقدان شهية الاكل كما يوضح ملفها الطبي لكن المخاطب كمؤسسة طبية عمومية بحجم مستشفى محمد السادس بمراكش تثني عن تقديم اي شيء للمواطن المغربي و غير متاهبة في تقديم اي خدمات طبية له.
ف يا ترى من وراء هذه الازمة الصحية التي بدت تردد على لسان كل مواطن ولج هذه المؤسسة و من يتحمل مسؤوليتها؟
إنه سؤال موجه لكل من له غيرة على بلدنا العزيز.
فخرجت المريضة المسنة من المستشفى بعد انتظارها ساعات طوال إلى أن يحين دورها دون مراعاة لابسط شروط التطبيب و من له الاولية مخاطبة اياها طفلة صغيرة و هي في غالب الظن انها لازالات متمرنة … بهاته الكلمات ( مكاينش الطبيب لي غادي يشوفك اليوم )
فهل أصبحت حياة المواطن المغربي رخيصة إلى هذا الحد.
فأين ذهب الأطباء..؟
وأين ذهبت الأطر المشرفة على هذه المؤسسة..؟
سؤال :من جديد يطرح نفسه بشدة
إن المس بصحة الانسان بشكل يهدد حياته اشكالية لا بد من الوقوف بتأمل شديد حول ما ستولده من شعور لذا المواطن و المواطنة المغربية.
فالنهوظ بهذا القطاع أصبح أكثر من غيره ضرورة ملحة كمطلب أساسي للمواطن المغرب
فمن يتحمل المسؤولية …؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.