ذ.حمزة المليلس يكتب عن الثقة بالنفس وعلاقتها بالثقافة الغربية .

0 552

أن الثقة بمعنى شد أو الربط. كما نقول أوثق الحبل أو أوثق الخيمة…لأنه عندما نقول الثقة بالنفس..
يطرح السؤال: هل النفس ثابتة؟ أي لها مرتكزات لا تتغير
أم أنها تمسي على شيء وتصبح على شيء أخر؟ بمعنى موجز أي ليست أهلا للخضوع لها..
الى أنت لا تحتاج لكثير من الذكاء لتستنتج بالمنطق البسيط أن النفس متقلبة وتمر بنزوات قد لا تعد..، لكن من أجلك ولجت هذه العبارة “الثقة بالنفس” علينا أن ندرك أنها كانت مستوردة من الثقافات الغربية تحت ما يسمى “بالتنمية البشرية”

وهذا المجال يتمركز حول الإنسان، لأقدم لك ببساطة هذا المجال هو فعلا له دور لكن إذا كان يساير حدود المنطق الفطري والعقلي، لأنك إذا اطلعت على هذا ستجد الكثير من العبارات على سبيل المثال (أطلق العملاق الذي بداخلك. كل شيء ممكن. لا وجود للمستحيل. كن القائد، كيف تؤثر في الأخرين..)

الرنانة هذه العبارات لعلك صادفت الكثير منها، انهها رائجة وفعلا لها رنين ياسر من له غاية في التغير، والتغير حقيقة فالإنسان بطبعه يسعى دائما لما هو جديد هذه حقيقة النفس التي تدفعه من الباطن. المهم استعمال مثل هذه العبارات يغذي فكر القائل قبل أن يغذي به فكر السامع،
لذا خلاصة القول إن الأصل هو “الثقة بالله” لأنه هو الخالق هو المسير هو العليم والحكيم. فالأصل هو الثقة بالله أولا ثم تقدير النفس بمعنى تقديرها أي وضعها في قدرها أي فمكانتها وتعرف ما لها وما عليها من هنا أقول لك أن الثقة بالله ستعلمك التواضع والتصالح مع الذات وتناغم الروحاني والنفسي، على عكس من يجعل من التابع هو القائد أي من النفس موضعها طليعة الثقة، ستتعلم حينها الغرور وتعيش في نسيج واهي بين الواقع والخيال الغير المحمود.
“ثق بالله، وقدر نفسك، ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.