بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى
انتشرت الكلاب الضالة في الجماعات الترابية بمدينة كلميمة بشكل مُرعب ، جعل الفلاحين الصغار يتخوفون من مزاولة انشطتهم الفلاحية صباحا بعد تعرُّض نِسوة لهجومات شرسة من كلاب ضالة ، كادت أن تحدُث معها الكارثة لولا ألطاف القدرة الإلهية.

و يبدو منظر الكلاب الضالة في ازقة البلدة مألوفا ، حيث تصول و تجول بين أقدام المواطنين في المقاهي ، و أمام المحلات التجارية، دون أن تُحرك الجماعات الترابية الثلاث ساكنا للحد من انتشارها رغم النداءات المتكررة من طرف المدونين و فعاليات المجتمع المدني .
و أثار تصريح عضو بجماعة كلميمة الترابية حنق و غضب حقوقيين عندما دعاهم إلى استعمال الحجارة المتواجدة بوفرة في الأزقة لضرب الكلاب الضالة و ملاحقتها، و أضاف ذات العضو في تصريح استفزازي أن الحقوقيين يعانون العطالة و حري بهم مطاردة الكلاب و الإمساك بها، بدل تتبُّع أمور الشأن المحلي و خروقات البناء و التعمير في الجماعة. وعلى خلفية هاته التصريحات المستفزة يعتزم نشطاء حقوقيون الخروج ببيان تنديدي يُحمل المسؤولية للجماعة حال وقوع اي تداعيات جراء انتشار الكلاب الضالة و يشجب التصريحات المستفزة لعضو المكتب المسير تجاه ابناء بلدته، الذين انتخبوه ليخدلُهم بتصريحات زادت من تأجيج الأوضاع.