الاتحاد العام العربي للتأمين يدعو الى إحداث آلية لفض المنازعات بين شركات التأمين وإعادة التأمين العربية
دعا الات حاد العام العربي للتأمين، في ختام أشغال مؤتمره العام ال 31 ، أمس الخميس ببيروت، الى إحداث آلية لفض المنازعات بين شركات التأمين وإعادة التأمين العربية.
كما أوصى المؤتمر، الذي انعقد هذه السنة تحت شعار “التحديات المستقبلية لشركات التأمين وإعادة التأمين العربية”، بضرورة أن تعمل هيئات الرقابة على التأمين (في الدول التي لا تفرض ذلك) على إلزامية تأمين البترول والغاز لدى شركات التأمين الوطنية بكل بلد ، والاستفادة من الخبرات العربية والإقليمية والتسهيلات التي تقدمها شركات إعادة التأمين العالمية في هذا المجال.
وأشاد المؤتمر، الذي عرف مشاركة شركات عربية وأجنبية منها شركات تأمين وإعادة تأمين مغربية باستجابة (منتدى الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين) لتشكيل لجنة فنية مشتركة مع (رابطة معيدي التأمين العرب) لوضع آلية لاعتماد قبول شركات إعادة التأمين العربية وفقا للضوابط التي تقرها هذه اللجنة.
ودعا شركات التأمين العربية الى الاستفادة من القدرات المتوفرة في المنطقة العربية وتوسيع وتنويع المنتجات والخدمات التي تقدمها ، والارتقاء بها إلى مستوى نظرائها من الشركات العالمية، وكذا الى العمل على تطوير إدارة نظم المعلومات وأساليب قياس وإدارة المخاطر التأمينية وتحديث طرق التعامل معها.
وأوصى المؤتمر شركات التأمين بإعداد السيناريوهات الضرورية للاستفادة من الفرص المتاحة في مشروعات إعادة الإعمار في الأقطار العربية لاسيما في مجال البنية التحتية والطاقة المتجددة.
وتجدر الإشارة الى أن الاتحاد عقد على هامش المؤتمر اجتماع مجلس إدارته برئاسة رئيس جمعية شركات الضمان اللبنانية، ماكس زكار، الذي تولى رئاسة الاتحاد للدورة 2016-2018 خلفا للمصري رضا فتحي.
وبحث المشاركون في المؤتمر،محاور ” مستقبل البترول والغاز في لبنان بالنسبة للضامن العربي ” و مستقبل التأمين الرقمي ” و “مستقبل إعادة إعمار البلاد العربية ” .
ويعد المؤتمر العام للاتحاد، الذي تأسس سنة 1964 بمبادرة خاصة من شركات التأمين وشركات إعادة التأمين والهيئات والمؤسسات العاملة في مجال التأمين في البلدان العربية، السلطة العليا للاتحاد ويتألف من ممثلين عن جميع أعضاء الاتحاد.