مشروع مدينة زناتة البيئية يتطلع إلى إدماج الرهانات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بشكل مستدام (مسؤول)

0 1٬730

قال السيد محمد أمين الهجهوج، المدير العام لشركة تهيئة زناتة، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، إن مشروع (زناتة مدينة بيئية مغربية) يهدف إلى إنشاء مدينة بيئية مبتكرة تدمج بشكل مستدام الرهانات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

وأوضح السيد الهجهوج ، خلال ندوة صحفية، أن التفكير في المسؤولية السوسيو- اقتصادية والوقع على بيئة المدينة أضحى مهما وأساسيا، حيث ينبع التصميم البيئي الشمولي والتشاركي لمدينة زناتة من مجموعة من الأفكار التي تهدف إلى توظيف الحكامة الوطنية والجهوية وتعبئة كافة الشركاء العموميين والخواص والمواطنين والمجتمع المدني، من أجل بناء نموذج فريد للتنمية الحضرية.

وتابع أن هذا المشروع يطمح إلى خلق مركز حضري يستجيب للرهانات الجديدة المرتبطة ببروز طبقة متوسطة ، عبر إنشاء وتوفير خدمات بقيمة مضافة عالية، مشيرا إلى أنه تم تصميم المدينة بالاعتماد على ثلاث ركائز للتنمية المستدامة، تتمثل في الجانب البيئي، والجانب الاجتماعي، والجانب الاقتصادي.

وقال المسؤول إن المفهوم الحضري الشامل للمدينة البيئية زناتة يتمحور حول ثلاثة محاور أساسية تتجسد في المفهوم البيئي (نظام التهوية، وتدبير الموارد المائية والفضاءات الخضراء)، وخاصية التنقل، ووجود مخطط اجتماعي شامل.

وأشار إلى أن تطوير المدينة سيشمل ثلاثة أقطاب خدماتية مهيكلة وذات قيمة مضافة عالية تعتبر قاطرة للتنمية وذلك لضمان تنمية حضرية مستدامة، وذلك من خلال قطب التعليم وقطب الصحة والقطب التجاري.

ومن جهة أخرى، أوضح السيد الهجهوج أنه تم الانتهاء من الأشغال الأولية للبنيات التحتية الخاصة بالمدينة البيئية زناتة، ويتعلق الأمر بالأشغال الخاصة بالصرف الصحي، إضافة إلى مبدل الطريق السيار، الذي يعتبر البوابة الرئيسية للمدينة، على اعتبار أنه يربط الاتصال بين الدار البيضاء والرباط وبمحورين طرقيين مهمين: الطريق الفرعي الغربي، والذي يصلها بالطريق الشاطئية بين الدار البيضاء والمحمدية، إضافة إلى المحور الحضري الخاص بزناتة.

وتابع أن هذا التجهيز الطرقي الأساسي يتكون من ممرين سفليين وممر علوي ويمكن من توفير حركة سير جيدة ومناسبة بين المدينة والطريق السيار.

إضافة إلى ذلك، فإن المدينة البيئية زناتة تم تصميمها كمدينة متكاملة بأقطاب اقتصادية، وتربوية، وصحية، إضافة إلى قطب سكني. واعتبارا لكون نموذج المدينة البيئية زناتة مبنيا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بطموح خلق منصب شغل لكل ثلاث سكان، فإن المدينة أعطت الأولوية لتطوير ثلاثة أقطاب مهيكلة تمنح قيمة مضافة عالية: قطب تجاري في خضم الإنجاز، وقطب صحي متميز يوجد طلب عروضه في طور الإعداد، وقطب جامعي دولي في طور الدراسة.

وعلى المستوى السكني، فإن حي “المزرعة” السكني، ومساحته 70 هكتارا، سيكون أول حي سكني في المدينة البيئية زناتة، وسيوفر كل تجهيزات القرب اللازمة لحياة بجودة عالية. وتوجد المفاوضات مع المقاولين العقاريين الذين تم اختيارهم في مرحلة متقدمة. كما تم توقيع اتفاقيات مع العديد من المقاولين العقاريين .

وتم خلال هذه الندوة الصحافية، الإعلان عن تنظيم حملة تواصلية على مستوى المواقع الاجتماعية، والصحافة المكتوبة والالكترونية وتوزيع ملصقات إشهارية، للتعريف بالمدينة البيئية زناتة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.