الشاب الدوزي والباتول المرواني يتحفان جمهور موسم طانطان بباقة من أروع أغانيهما

0 731

أحيى الفنانان الشاب الدوزي والباتول المرواني، مساء أمس الثلاثاء، أمسية فنية في إطار الدورة الثانية عشرة لموسم طانطان التي تختتم اليوم الأربعاء ألهبا خلالها حماس الجمهور الذي حج بكثافة إلى ساحة بئر أنزران بطانطان لمتابعة باقة من أروع أغاني هذين الفنانين. وشنف الشاب الدوزي ، الذي يشارك لأول مرة في فعاليات موسم طانطان الذي تنظمه مؤسسة الموكار تحت الرعاية الملكية السامية، أسماع الجمهور الحاضر بأشهر أغانيه التي يتغنى فيها بالحنين للوطن والاشتياق للأحباب والحب والسلام التي رددها الجمهور وتفاعل معها بحرارة.

وأبى الشاب الدوزي إلا أن يتحف جمهوره الواسع ومحبيه بباقة من أروع أغانيه التي حققت نجاحا كبيرا داخل وخارج المغرب من قبيل “للا مريما” و “ديوني البلادي توحشت حبابي” و “خليوني عليكوم غير همي يكفيني” و “حنيت عليك شحال”، إضافة إلى أغنية “أبري دين يلو” التي أداها بالإسبانية ولاقت نجاحا واسعا.

كما كان الجمهور على موعد مع عرض فني متميز سافرت خلاله ابنة المنطقة الفنانة الباتول المرواني بعشاقها إلى عوالم الأغاني التراثية القديمة والطرب الحساني، تغنت فيها بمغربية الصحراء وحب الوطن ومدح النبي المصطفى والتشبث بأرض الآباء والأجداد.

وأتحفت الباتول المرواني خلال هذه الأمسية التي حج إليها جمهور واسع من ساكنة طانطان وزوار الموسم الوافدين من باقي جهات المملكة لاسيما الأقاليم الجنوبية، بباقة من أروع أغانيها التي تمزج بين اللونين التراثي والعصري، من قبيل “الصحراوي تحت الخيمة” و “خليني عنك خليني” و “أنا وحدي فدار” فضلا عن أغاني تتغنى بحب النبي المصطفى وسيرته العطرة.

وبالإضافة إلى هذين الفنانين، عرفت أمسية أمس مشاركة مجموعة من الفرق المحلية التراثية أدت روائع من الطرب الحساني تغنت فيها بحب المصطفى و”العرس الصحراوي” و”الشاي” و”الخيمة”.

يذكر أن فعاليات الدورة الثانية عشرة لموسم طانطان المنظمة تحت شعار “ملتقى مغرب التنوع”، تشكل مناسبة للاحتفال بمختلف مظاهر وأنماط الحياة الصحراوية بعاداتها وتقاليدها الشيء الذي دفع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى إدراج الموسم ضمن قائمة “روائع التراث الشفهي اللامادي للإنسانية” منذ سنة 2005.

ويعد هذا الحدث تجمعا سنويا للآلاف من رحل الصحراء الكبرى ولحظة يتقاسم خلالها السكان الرحل والزوار والجمهور تجربة متميزة تغوص بهم في أبهى تجليات التنوع والغنى الثقافي للمغرب الصحراوي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.