الاتفاقيات الاستراتيجية المبرمة بين المغرب والصين بوابة للانفتاح أكثر على القارة الآسيوية (خبير اقتصادي)

0 1٬350

أكد الخبير الاقتصادي التهامي الغرفي أن من شأن الاتفاقيات الاستراتيجية المبرمة بين المغرب والصين خلال الزيارة الملكية لهذا البلد الآسيوي أن تفسح المجال للانفتاح أكثر على القارة الآسيوية من بابها الأوسع.

واعتبر في تصريح أدلى به لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش فعاليات الملتقى الاول للملكية الصناعية المنظم من 13 الى 18 ماي بالدار البيضاء احتفاء بالذكرى المئوية للملكية الفكرية والصناعية والعلامات بالمغرب (1916-2016)، ان طبيعة هذه الاتفاقيات المبرمة بين البلدين تستدعي انخراط كافة الفاعلين بالدولة ومقاولات القطاعين العام والخاص وكذا المقاولات الصغرى والمتوسطة فضلا عن المستثمرين.

ويرى الغرفي أن مثل هذه الاتفاقيات الهامة للغاية تلزم المقاولين والمقاولات المغربية بالعمل وبذل جهود جمة لإعداد منتجات وخدمات يمكن تقديمها لنحو 3ر1 مليار من ساكنة الصين.

واشار من جهة اخرى الى أن الاقتصاد العالمي عرف على المستوى الجيو سياسي تغيرات كبيرة ، مبرزا في هذا الشأن أنه وفقا للمؤشرات المعلن عليها من قبل المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية فرنسيس كوري، فإن أربعين في المائة من العلامات التجارية والبراءات المودعة عبر العالم تستحوذ عليها آسيا و29 في المائة فقط تأتي من أوروبا و27 في المائة من أمريكا في الوقت الذي تكتفي فيه كل من أمريكا اللاتينية وافريقيا بنسبة ضئيلة.

وفي حديثه عن الابتكارات الصناعية بآسيا، قال الخبير الاقتصادي أن ذلك يقتصر بالأساس على ثلاث دول هي اليابان والصين وكوريا الجنوبية، مشيرا إلى أنه بفضل هذه الشراكة مع بلد كالصين في ظل علاقة جيو استراتيجية من هذا النوع سيفسح المجال للعديد من الفرص أمام المقاولات المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.