تعزية من ابن الصويرة حفيظ صادق………… لن أنسى من علمني حرفا ولن أنسى كل نساء ورجال العلم والمعرفة …

0 687

“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وإنا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون صدق الله العظيم.”
بقلب يعتصره الحزن والأسي ونفس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت نبأ وفاة الأستاذ الحاج عبد الرحمان بوزرود بن الحاج يوسف الذي ازداد سنة 1938و درس بمعهد بن يوسف بمراكش مع خيرة الطلبة وتحث اشراف علماء اجلاء . اشتغل بسلك التعليم مند اول تعيين له بمنطقة حد الدرى باقليم الصويرة ومدرسة دار الدهب تم انتقل الى مدينة طانطان حيت درس في مدرسة ” حفصة بنت عمر” مارس الإدارة كمدير مدرسة تم إلتحق بنيابة التعليم بطانطان و ترقى إلى رئيس مصلحة الامتحانات بنفس النيابة إلى أن تقاعد سنة 1998 .
حصل على عدة أوسمة ملكية آخرها تسلمه وسام الاستحقاق من يد عامل إقليم طانطان المرحوم المجاهدي .
وبهذه المناسبة الأليمة فاني ارفع اكف الضراعة إلى المولى جل فى علاه آن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة وان يسكنه الفردوس الاعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولائك رفيقا. وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان وان لايريهم مكروها بعده.
كما لا يسعني إلا أن أتقدم إلى أسرته الكبيرة والصغيرة وأصدقائه وجيرانه بصادق التعازي وجميل المواسات في هذا المصاب الجلل.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولكن لا نقول الا ما يرضى الله فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.