من القصائد الشعرية للشاعر عبد الله البردوني.

0 761

يا خاتم الرُسل هذا يومك انبعثت
ذكراهُ كالفجر في أحضان أنهارِ

يا صاحب المبدأ الأعلى، وهل حملت
رسالة الحقّ إلاّ روح مختارِ؟

أعلى المبادئ ما صاغت لحاملها
من الهدى والضحايا نصب تذكارِ

فكيف نذكر أشخاصا مبادئهم
مبادئ الذئب في إقدامه الضاري؟!

يبدون للشعب أحبابا وبينهم
والشعب ما بين طبع الهرّ والفارِ

مالي أغنّيك يا ” طه ” وفي نغمي
دمع وفي خاطري أحقاد ثوّارِ؟

تململت كبرياء الجرح فانتزفت
حقداً على الجور من أغوار أغواري


يا ” أحمد النور ” عفواً إن ثأرت ففي
صدري جحيم تشظّت بين أشعاري

” طه ” إذا ثار إنشادي فإنّ أبي
” حسّان ” أخبارهُ في الشعر أخباري

أنا ابن أنصارك الغرّ الأُلى قذفوا
جيش الطغاةِ بجيشٍ منك جرّارِ

تضافرت في الفدى حوليك أنفُسهم
كأنّهنّ قلاع ٌخلف أسوارِ

نحن اليمانيين يا ” طه ” تطير بنا
إلى روابي العلا أرواح أنصارِ

إذا تذكّرت ” عمّاراً ” ومبدأهُ
فافخر بنا : إنّنا أحفادُ ” عمّارِ ”

” طه ” إليك صلاة الشعر ترفعها
روحي وتعزِفُها أوتار قيثارِ

البردوني

من قصيدة: #بُشرى_النبوّة
ديوان “في طريق الفجر”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.