جامعة المولى إسماعيل بمكناس تجعل من ميدان التعاون الدولي إحدى الأولويات الأساسية ( مسؤول )

0 928

قال السيد حسن السهبي ، رئيس جامعة المولى إسماعيل بمكناس ، إن الجامعة تجعل من ميدان التعاون الدولي مع المؤسسات والمعاهد الجامعية العليا الأجنبية إحدى الأولويات الأساسية والمحورية في برنامج عملها الخاص بتدبير التعليم الجامعي .

وأضاف السيد السهبي ، خلال افتتاحه مؤخرا بمكناس لأشغال يوم دراسي نظمته الجامعة حول موضوع ” التعاون الدولي بجامعة المولى إسماعيل بمكناس .. الواقع والآفاق “، أن جامعة مكناس اعتمدت مقاربة تجعل من علاقاتها الدولية في مجال التعاون مع مثيلاتها الأجنبية أولوية أساسية ، مشيرا إلى أن العلاقات الدولية تشمل دعم مختلف الأنشطة والمبادرات والتظاهرات ذات الصبغة الدولية مع المشاركة في مختلف البرامج الأجنبية واستقبال الوفود الرسمية وكذا الباحثين والأكاديميين أو الطلبة الأجانب بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والمنتديات الدولية مع تنظيم تظاهرات ذات طابع دولي .

وأوضح أن التعاون الدولي بين جامعة مكناس وغيرها من المؤسسات والمعاهد العليا الأجنبية عرف طفرة نوعية بفضل انخراط الكفاءات التي تتوفر عليها هذه المؤسسة الجامعية في مجهود دعم وتكريس الشراكة مع الجامعات الأجنبية وكذا بفضل الدعم والتنسيق القائم مع الفضاء الأوربي مع تنويع علاقات التعاون مع شركاء جدد بمختلف دول العالم إلى جانب تكثيف المشاركة في البرامج الدولية وغيرها .

وأكد رئيس جامعة المولى إسماعيل بمكناس أن التعاون الدولي في ميدان البحث العلمي والجامعي بين مختلف الدول يساهم بشكل كبير في تشجيع الطلب على التكوين من طرف الطلبة والباحثين بالإضافة إلى تمكين الجامعة من اقتراح مجالات للتكوين تلائم الطالب المغربي وتتماشى مع ما يحمله من معلومات ومعارف بمختلف التخصصات وكذا مع حاجيات سوق الشغل .

ومن جهتهم ، أكد مختلف المتدخلين خلال هذا الملتقى أن جامعة المولى إسماعيل تعمل من خلال العلاقات التي نسجتها في ميدان التعاون الدولي مع العديد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في الخارج على تشجيع البحث العلمي والتكنلوجي وتمكين الطلبة والأساتذة الباحثين من الوقوف على آليات ومرتكزات التحولات المتسارعة التي يعرفها هذا المجال .

وأوضحوا ان الجامعة اعتمدت في ميدان التعاون الدولي سياسة للتكوين موجهة نحو الابتكار والتجديد في الميدان البيداغوجي وفي مختلف التخصصات الأخرى خاصة الدقيقة منها مع الانفتاح على آخر التجارب الدولية في ميدان البحث العلمي .

وأكدوا أن توسيع حقل التكوين الجامعي يحتاج إلى مواكبة خاصة في إطار سياسة واضحة ومضمونة النتائج ترتكز على اعتماد إجراءات وتدابير محددة تهم بالخصوص القرب الجغرافي للمؤسسات الجامعية من الطلبة المستفيدين من برامج التكوين الذي يجب ان يلائم حاجيات سوق الشغل الجهوي والوطني .

وتميز هذا اليوم الدراسي ، الذي حضره العديد من الباحثين والأكاديميين إلى جانب الطلبة والمهتمين ، بتنظيم ورشات في مجال التكوين تمحورت بالخصوص حول كيفية إقامة المشاريع على المستوى الدولي وطرق التمويل والفرص المتاحة للتعاون وغيرها .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.