عاهل البحرين يؤكد أن بلاده عانت وما تزال من أعمال إرهابية تخريبية مدعومة من جهات خارجية

0 1٬153

أكد عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن مملكة البحرين عانت وما تزال من أعمال إرهابية تخريبية مدعومة من جهات خارجية من بينها إيران و(حزب الله)، مجددا إدانة بلاده الشديدة للإرهاب في شتى صوره وأشكاله، والتزامها بمحاربة هذا الخطر الذي يهدد أمن العالم.

وقال عاهل البحرين، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، أمام القمة الاسلامية ال13 التي اختتمت أعمالها اليوم الجمعة في اسطنبول، إن مملكة البحرين تدعو الجميع إلى العمل من أجل إزالة أسباب الإرهاب وتطوير أطر التعاون بين كافة دول العالم بما يكفل اجتثاثه من جذوره وتجفيف منابعه، كما تدعو المجتمع الدولي والأجهزة المحلية والدولية إلى اعلان الحرب على الارهاب، وبما يتبع ذلك من اجراءات بهدف حماية مصالح الأوطان وحياة وسلامة الشعوب.

وأبرز الملك حمد بن عيسى آل خليفة في كلمته التي أوردتها وكالة أنباء البحرين (بنا)، خطر الارهاب الذي يستهدف الأرواح والأموال والممتلكات في مختلف أركان العالم والذي يستوجب مواجهته بكل الجهود والإمكانات، مشددا على أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، والإسلام منه براء، ذلك أن مبادئ الدين الإسلامي تدعو للتعايش والإخاء والسلام، وأنه من غير المنطق والمعقول أن ترتكب هذه الأعمال الارهابية باسم الدين الذي يدعو إلى الخير والمحبة في ظل الحوار والحكمة.

وأكد على التحديات التي تواجه الأمة الاسلامية دولا وشعوبا باعتبارها تحديات بالغة الدقة والخطورة، داخلية وخارجية، تفرض زيادة التنسيق والتشاور والتعاون بما يوجب مواجهتها ودرء أخطارها التي تهدد أمن واستقرار ومستقبل دولها وشعوبه ، وتحول دون تحقيق مصالحها وأهدافها المشتركة فÜي وحدة الصف والتضامن والوصول الى العدل والسلام الذي يدعو إليه الدين الحنيف وشريعته الغراء.

وأشار عاهل البحرين، بالخصوص، إلى أن عملية السلام في الشرق الاوسط أصبحت أكثر تعقيدا وتشهد تراجعا وجمودا في ظل استمرار السياسات الاسرائيلية وممارساتها المعادية للسلام والتوسع في بناء المستوطنات ومصادرة الاراضي، واستمرار حصارها لقطاع غزة واعتداءاتها المتكررة على أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية وخاصة المسجد الاقصى الشريف، مؤكدا الرفض القاطع لهذا الظلم، وداعيا المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن لردع سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن تعنتها الذي تسبب في تقويض عملية السلام، وأضحى أحد اهم أسباب انتشار العنف والكراهية والإرهاب في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.