الخطاب الملكي حدد معالم مرحلة جديدة في مسار دعم الإصلاحات الكبرى (فاعل جمعوي)

0 981

قال رئيس جمعية الوحدة الترابية بجهة الداخلة – وادي الذهب، الحسن لحويدك، اليوم الثلاثاء، إن خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 20 لعيد العرش المجيد، حدد معالم مرحلة جديدة في مسار دعم الإصلاحات الكبرى بالمملكة.

وأوضح السيد لحويدك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خطاب العرش لهذه السنة رسم معالم مرحلة جديدة تستلزم الانكباب على جيل جديد من البرامج التنموية التي تصب في مجال تعزيز الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد السيد الحويدك أن خطاب جلالة الملك أكد، بكل وضوح وموضوعية، على الحاجة إلى إعادة النظر في النموذج التنموي الراهن، والتركيز على مجموعة من القضايا والتحديات التي ينبغي كسبها في إطار من الوحدة والتعبئة الوطنية الشاملة.

وأضاف أن جلالة الملك أكد، في خطابه السامي، على الرؤية الملكية الاستراتيجية الجديدة التي تتطلبها المرحلة المقبلة، والتي ترتكز على إرساء نموذج تنموي جديد يعمل على استكمال مسيرة الإصلاح، وتقويم الاختلالات التي أبانت عنها التجربة.

وفي هذا السياق، يضيف السيد الحويدك، قرر جلالة الملك إحداث لجنة خاصة بهذا النموذج التنموي، بهدف تعزيز حصيلة المنجزات الاجتماعية والتنموية، وضمان التوزيع العادل للثروة في إطار من العدالة الاجتماعية والمجالية ينسجم مع انشغالات وتطلعات المواطنين.

وأشار إلى أن الخطاب الملكي أكد على أهمية العناية بالعنصر البشري كمعطى بارز في صلب النموذج التنموي الذي يستجيب لحاجيات المواطنين، لاسيما في مجال إصلاح الإدارة التي ينبغي أن تتأسس على المرونة والنجاعة والتخليق.

ومن أجل كسب هذا الرهان، يضيف السيد لحويدك، فإن جلالة الملك أكد أنه، فضلا عن التمسك بالانفتاح الذي يظل محفزا للاستثمار، لابد من التوفر على نخبة جديدة لمسايرة هذا النموذج التنموي الجديد.

وخلص السيد الحويدك إلى أن هذا المشروع التنموي الجديد الذي دعا جلالة الملك إلى تنفيذه، من شأنه تعزيز المكاسب التي تحققت وطنيا في ما يتعلق بالإصلاحات العميقة والمنجزات الكبرى والشراكات المتنوعة على المستويين القاري والدولي. 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.