أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن المكتسبات المحققة وحالة المخزون والإجراءات المتخذة من أجل ضمان وفرة البذور كانت في صلب اجتماع لمجلس الرقابة بالشركة الوطنية لتسويق البذور المنعقد اليوم الخميس بأكادير.
وحسب المصدر ذاته، فقد شكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد عزيز أخنوش، مناسبة لأعضاء المجلس توقفوا من خلالها عند المكتسبات المحققة في قطاع البذور الذي اضطلع بدور هام في مواكبة أهداف مخطط المغرب الأخضر، لاسيما في تحسين الإنتاجية والجودة.
وأوضح البلاغ أن المجلس، الذي استعرض وناقش التحديات الأساسية القائمة في مجال إنتاج وتسويق البذور والأسمدة، اطلع على حالة مخزون البذور والإجراءات المتخذة من طرف شركة “سوناكوس” من أجل ضمان وفرة سلسلة واسعة من أصناف البذور بجزء كبير من التراب الوطني، مضيفا أن المتوفر التقديري من البذور المعتمدة في الحبوب مهم، أي أزيد من 2,1 مليون قنطار، من ضمنها ثلثين يتم تأمينها بالفعل انطلاقا من المخزونات المتواجدة في المراكز الجهوية لـ”سوناكوس”، فيما يتشكل الباقي من المدخولات الجارية.
وبالمناسبة، أعطى السيد أخنوش، تعليماته للشركة قصد مواصلة برنامج تحسين نموذجها الاقتصادي والتدبيري للمخاطر بهدف توطيد دورها الاستراتيجي انسجاما مع آفاق وانتظارات القطاع، موضحا أن “سوناكوس” مدعوة إلى زيادة جهودها في مجال التقليص من التكاليف والتنافسية وتحسين قدراتها التجارية من أجل ولوجية أفضل لمنتجاتها وتنويع أنشطتها، خاصة في تسويق البذور.
وتابع المصدر أن المجلس رصد من جهة أخرى، التقدم المحقق في مجال البحث، مسجلا أن الأصناف المتنوعة المتوفرة بالمغرب بفضل البحث (أزيد من 50 صنفا من القمح والشعير)، تشكل أحد الرافعات الأساسية للرفع من الإنتاج الوطني، على اعتبار أن المنتجين المغاربة يتوفرون اليوم على تجربة كبيرة في إنتاج بذور ذات جودة.
وتضمن “سوناكوس”، بفضل الاستثمارات الأخيرة في مجال تنقية وتحضير البذور، جودة أفضل للفلاحين، وذلك تحت تأطير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الذي يسهر على احترام معايير الجودة. يذكر أن الدولة تساهم في دعم استعمال البذور المختارة بشكل كبير، بهدف تمكين الفلاحين من الاستفادة من مزايا التقدم الوراثي في هذا القطاع.