.
إلى روح الشاعر الجميل
………………………
” عشت حياتي ” كومبارس”
لم أنطق في حياتي بكلمة واحدة
تغير شيئا ولو بسيطا ..
وفي المرة الوحيدة
التي لعبت فيها دور البطولة
كان البطل عاثر الحظ . ”
محسن أخريف : أقل من حياة
………………………..
…………………………
دوما
الشعراء يفاجئون الموت
يفاجئون القراء ،
الرفاق
فما أمر اللغة
في رثاء الضوء
يصعقه ضوء ما ..
…
لم نلتق
كما تجري عادة الشعر
لكن المجاز
إليك سافر بي
وأنت تعد ترحالك
المفاجئ
في كتاب أنيق
دبجته أيدي البهاء ..
…
قرأتك
في لمح العمر
وأنت في عزه
تعيد ترتيب الأسماء والأشياء
تواسي دروب البسطاء ..
…
لم نلتق
لن نلتقي
لكن أبجديتك دالة
عليك
وإن سافرت في حدائق شعرك
في رياض سرودك
في متاهات وطن أخرس
لا يصغي
لكنه يتكلم
بخراطيم المياه
بهراوات مستوردة
من داخل البلد ..
كأنك
لم تدق جدران الخزان
فيخطفك العيد
تنخطف معك قصائد الرثاء
ربما
تلاحقك مخطوطاتك
المشرعة
لألف انتظار
وهي تنافح على الأحياء
كأنك تبشرهم
بالرحيل …
…………….
أبريل 2019
……………..
.. يتكلم
بخراطيم المياه
بهراوات مستوردة
من داخل البلد ..
كأنك
لم تدق جدران الخزان
فيخطفك العيد
تنخطف معك قصائد الرثاء
ربما
تلاحقك مخطوطاتك
المشرعة
لألف انتظار
وهي تنافح على الأحياء
كأنك تبشرهم
بالرحيل …
…………….
أبريل 2019
……………..