أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا (1)

0 752

تناولت صحف منطقة آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الأربعاء، مواضيع متنوعة، منها على الخصوص، ارتقاء الصين لتصبح ثاني أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة بداية من العام القادم، والحصيلة الثقيلة للتسونامي البركاني في إندونيسيا، وتبادل إطلاق النار بين الجيشين الهندي والباكستاني في كشمير.

ففي الصين، سلطت الصحف الضوء على ارتقاء الصين لتصبح ثاني أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة بداية من العام القادم، وقرار الولايات المتحدة الأمريكية بسحب قواتها من سوريا.

وفي هذا الصدد، أفادت “تشاينا دايلي” أن الصين سوف تصبح ثاني أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة بداية من العام القادم، لتتخطى اليابان، مبرزة أن نسبة إسهام الصين سوف ترتفع إلى 12,01 في المائة خلال الأعوام الثلاثة القادمة، مقابل 7,92 في المائة، في الفترة ما بين 2016-2018، وفقا لقرار تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة إسهام اليابان في ميزانية الأمم المتحدة ستنخفض إلى 8,56 في المائة مقابل 9,68 في المائة، مضيفة أنه تم إجراء تقييمات لنسب إسهامات الدول الأعضاء، بناء على عدد من العناصر والمعايير، من بينها تقديرات الدخل القومي الإجمالي.

وأوضحت أن الصين سوف تظل ثاني أكبر مساهم في ميزانية حفظ السلام للأمم المتحدة في الفترة ما بين 2019-2021. وسترتفع نسبة مساهمتها من 10,24 في المائة إلى 15,22 في المائة، لافتة إلى أن الولايات المتحدة ستظل أكبر مساهم في كل من الميزانية العادية وميزانية حفظ السلام للأمم المتحدة خلال الأعوام الثلاثة القادمة.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة “الشعب” أن وزارة الدفاع الأمريكية كشفت يوم 23 دجنبر الجاري عن أن وزير الدفاع المستقيل جيمس ماتيس وقع أمرا بسحب القوات الأمريكية من سوريا تنفيذا لقرار اتخذه الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يبدأ الانسحاب في الأسابيع المقبلة، على أن يتم الإنتهاء منه في غضون أسابيع قليلة.

وتساءلت الصحيفة في هذا الصدد، عما إذا كانت فرنسا وتركيا قادرتان على استلام القضايا المتروكة بعد انسحاب أمريكا من سوريا، مبرزة أن العديد من السياسيين الأمريكيين والحلفاء الدوليين يعتقدون أن توقيت انسحاب الجيش الأمريكي “ليس ناضجا بما يكفي وقد يؤدي الى زيادة زعزعة استقرار المنطقة”. وأوردت في هذا السياق أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب خلال زيارته إلى تشاد في 23 من الشهر الجاري عن أسفه الشديد لقرار الرئيس ترامب بسحب قواته من سوريا، محذرا من أن هذا قد يؤدي الى “عواقب وخيمة”. وفي إندونيسيا، تطرقت “ذي جاكرتا بوست” إلى الحصيلة البشرية الثقيلة الناجمة عن التسونامي البركاني، مشيرة إلى أن الكارثة الطبيعية أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص، بحسب معطيات مؤقتة.

وذكرت الصحيفة أن الزلزال المدمر والتسونامي اللذين ضربا وسط سولاويسي في أواخر شتنبر من هذه السنة كان، بدون شك، سببا آخر للحكومة من أجل أن تتخذ تدابير فورية لتحسين نظام الإنذار المبكر في البلاد ، معربة عن الأسف لعدد الضحايا الكبير والذي كان يمكن للأرخبيل الحد منه مع وضع شبكة ملائمة للوقاية من التسونامي.

وأشارت الصحيفة إلى أن آلاف الأشخاص في بانتين ولامبونغ تضرروا من تسونامي الذي وقع مساء السبت، والذي نجم عن انزلاقات أرضية تحت البحر.

وتحت عنوان “تسونامي مضيق سوندا، دليل جديد على ضعف استعداد إندونيسيا للكوارث الطبيعية”، كتبت صحيفة “ذي جاكرتا غلوب” أن التسونامي كشف أن الأرخبيل لا يتوفر على أجهزة تكنولوجية ضرورية من أجل التنبؤ بتصاعد المد والتسونامي.

وأكدت الصحيفة على ضرورة وضع نظام جديد لرصد التسونامي يكون قادرا على قياس تغير “الضوضاء على سطح” المحيط، وذلك بشكل يمكن من تحذير الساكنة مسبقا، وبالتالي تجنب وقوع حصيلة بشرية ومادية ثقيلة.

وأشارت اليومية إلى أنه بعد ثلاثة أيام من التسونامي الذي هز أقصى جنوب سومطرة، تم إجلاء أزيد من 16 ألف شخص، هربا من الأمواج العاتية في الأماكن البعيدة عن الشواطئ البحرية.وفي الهند، أفادت “إندوستان تايمز” أن الجيشين الهندي والباكستاني تبادلا يوم الاثنين إطلاق النار بأسلحتهما الثقيلة في خط المراقبة بمقاطعة راجوري في جامو وكشمير.

وأبرزت الصحيفة أنه حسب مصادر من وزارة الدفاع الهندية، استخدم الجيش الباكستاني قذائف الهاون في استهداف لمنشآت عسكرية ومدنية هندية.

وأضافت أن إطلاق النار والقصف من الجانب الباكستانى بدأ حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا ، بالتوقيت المحلي،فى مناطق لام، وكيري، وبوشارني، وبيير داداسير، في مقاطعة راجورى، غير أن الجيش الهندى قام برد عسكري “حيوي وفعال”.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات مقاطعة راجوري أمرت بإغلاق كافة المدارس الواقعة على بعد 5 كلم على الأقل من قرى لام، وكيرى، وبوشارنى، وبيير داداسير.

وفي موضوع آخر، ذكرت “تايمز أوف إنديا” أن وفدا هنديا يتكون من مسؤولين عسكريين كبار قام بزيارة إلى العاصمة البورمية، ناي بيي تاو، يوم الأحد في إطار برنامج تبادل “غير مسبوق” يهدف إلى تعزيز الثقة المتبادلة بين القوات المسلحة للبلدين الجارين.

وأبرزت الصحيفة استنادا إلى مسؤولين في الجيش الهندي أن الوفد الهندي، المكون من 78 عضوا، سيتباحث مع كبار مسؤولي الجيش في ميانمار بشأن تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وأضافت أن مجموعة من 120 من أفراد قوات جيش ميانمار قامت أيضا بزيارة إلى الهند في إطار برنامج التبادل الذى اقترحه قائد الجيش الهندى، الجنرال بيبين روات.

وذكرت الصحيفة أن ميانمار تعتبر إحدى جيران الهند الاستراتيجيين وتتقاسم معها حدودا تمتد على مساحة 1640 كيلومترا مع عدد من الولايات في شمال شرق الهند، وخاصة ناغالاند ومانيبور، مشيرة إلى أن قائد الجيش الهندي دعا إلى تعزيز التنسيق بين الجيشين مع حماية الحدود الدولية بين البلدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.