12 فرقة مسرحية من مختلف جهات المملكة تتبارى للفوز بجوائز الدورة الأولى للمهرجان الوطني لهواة المسرح بمراكش

0 1٬732

تتبارى 12 فرقة مسرحية من مختلف جهات المملكة للفوز بجوائز الدورة الأولى للمهرجان الوطني لهواة المسرح المقامة ما بين 28 شتنبر الجاري و2 أكتوبر المقبل بالمركز الثقافي الداوديات بمراكش.

ويتعلق الأمر بفرقة شمس للمسرح الحساني من مدينة العيون بمسرحيتها “أغفير”، وفرقة خليج للتربية والترفيه من مدينة الداخلة بمسرحيتها “غرباء”، وفرقة أجا من مدينة سلا بعملها المسرحي “على حشما”، وفرقة “محترف 21 ” من الدار البيضاء بمسرحيتها “المجذوبية”، وفرقة مواهب الريف للثقافة والفنون من الحسيمة بعملها المسرحي “لاكاف”.

كما يتبارى على جوائز هذه الدورة فرقة “تراجيكوميدرا للمسرح” من مراكش بمنجزها الركحي “سحر لغرام”، وفرقة محترف بصمة جيل الإبداع من مدينة جرادة بمسرحيتها “الرغاية”، وفرقة خطوات للمسرح من تارودانت بعملها المسرحي “هذاك اللي”، وفرقة دار الفن للمسرح من فاس بعملها المسرحي “فيكتيم”، وفرقة الرواد للمسرح من خريبكة بعملها الفني “تشابه أسماء”، وفرقة جمعية فوانيس من ورزازات بمسرحيتها “كاموفلاج”، فيما فرقة جمعية الجوكندا للثقافة والفن من سيدي إفني تدخل التباري بمسرحيتها “كتاب بلا عنوان”.

وتشمل الجوائز المتبارى بشأنها جائزة العمل المتكامل ، وجائزة تأليف النص المحلي المغربي ، وجائزة الإخراج ، وجائزة أحسن ممثل ، وجائزة أحسن ممثلة ، وجائزة السينوغرافيا ، وجائزة تأليف الموسيقى والمؤثرات ، وجائزة أحسن موهبة.

وتأتي هذه التظاهرة ، المنظمة من طرف وزارة الثقافة والاتصال بشراكة مع الهيئة العربية للمسرح بإمارة الشارقة، تثمينا لتجربة هواة المسرح التي كانت مشتلا للطاقات الشابة المبدعة وأغنت الساحة المسرحية المغربية سنوات الستينات والسبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي.

وشهدت الأمسية الافتتاحية للمهرجان ، مساء أمس الجمعة ، التفاتة إنسانية تعبق بثقافة الاعتراف من خلال تكريم رائد الخشبة المغربية مولاي إدريس المعروف ، ابن مدينة مراكش.

وفي كلمة بالمناسبة ، أبرز الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال –قطاع الثقافة-، السيد عبد الإله عفيفي، أن هذا الحدث الثقافي والفني من شأنه أن يعمق عرى الصداقة والتعاون بين المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن مجال التعاون بين البلدين الشقيقين أثمر العديد من الملتقيات والمنتديات التي تلامس شتى مناحي الفكر والمعرفة والإبداع.

وأكد أن تنظيم هذه التظاهرة سيعمل على إضافة لبنة جديدة لصرح التعاون الهادف بين البلدين مع التطلع للاستثمار في غد أفضل، خاصة أن هذا المهرجان يتجه صوب الشباب المفعم بالطاقة الخلاقة، مشيرا في سياق متصل، إلى أن المجتمعات العربية في حاجة إلى شباب مثقف ومحصن ضد كل أشكال التطرف والانحراف وليس هناك بديل عن الثقافة والمعرفة والفن كمدخل وحيد لتحقيق هذه المرامي النبيلة.

من جانبه، أشار ممثل الهيئة العربية للمسرح إلى المؤهلات الثقافية التراثية والحضارية لمدينة مراكش التي كانت لها سمعة رائدة في المسرح من خلال تألق فرق كبيرة ، مضيفا أن مراكش أعطت لمسرح الهواة أسماء فاق صيتها المملكة المغربية، ولا زالت تنجب أسماء تثري الساحة الفنية الوطنية.

وأكد ، في سياق متصل ، أن الهيصثياثسص’ئة العربية للمسرح وزارة الثقافة والاتصال ترسخان هذه الشراكة وتؤسسان لتجربة مشتركة جديدة لإحياء نوع مسرحي كان الحجر الأساس لكل فعل مسرحي بالمملكة المغربية لعقود خلت.

وتسعى وزارة الثقافة من خلال هذا المهرجان إعادة إحياء مسرح الهواة الذي توقف سنة 2002 إلى فتح المجال أمام المواهب الشابة المتعطشة لفن المسرح لتعبر عن إبداعاتها ومواهبها الفنية.

وإلى جانب العروض المسرحية ، يتضمن برنامج هذه التظاهرة ندوات وتوقيع اصدارات وورشات تكوينية وأخرى تأطيرية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.