النقابيون الطليعيون:  ـ يحملون الدولة مسؤولية الاحتقان الاجتماعي ـ يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الحراك  ومعتقلي الرأي وتحسين الأوضاع الاجتماعية ـ يدعون إلى تقوية الفعل النقابي تنظيما وأداءً  

0 821

 

 

 

نظم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يومي 22 و23 شتنبر 2018 بمقره المركزي بالرباط ندوة تمحورت حول:

ـ الراهن الاقتصادي والاجتماعي.

ـ الحركة النقابية والأفق النضالي لمواجهة الوضع الاجتماعي المتأزم. وقد حضر أشغال الندوة الحزبيون الطليعيون العاملون بالمركزيتين النقابيتين:الكونفدرالية الديمقراطية للشغل / الاتحاد المغربي للشغل

وقد تفاعل المناضلون مع محوري الندوة باعتماد نقاش عميق ورصين أثمر خلاصات ومواقف من أهمها:

ـ إن الوضع الاقتصادي والاجتماعي وضع مقلق، يثبت فشل ما يعتبره لوبي المصالح مشروعا تنمويا نتيجة الفساد والاستبداد، وتفاقم الديون والتبعية الاقتصاديةالثقافية للاستعمار القديم الجديد.

ـ إن الدولة مصممة على رفع يدها على كل الخدمات الاجتماعية، وضرب الحقوق والمكتسبات (تعليم ـ صحة ـ سكن ـ تشغيل ـ أجور …)، وبيع الوطن للشركات المتعددة الجنسية، والبرجوازية الطفيلية.

ـ محاولة الالتفاف على الوضع الاجتماعي المقلق باعتماد المقاربة القمعية وتحريف النقاش عن القضايا الجوهرية، قضية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وبث الإشاعة والتشكيك في الفعل النضالي الجاد.

إن محدودية الفعل النقابي ذو النفس الكفاحي مرده:

 ـ النهج المخزني الرامي إلى إعاقة كفاح القوى النقابية المناضلة، باعتماد القمع والتفكيك، وضرب أي تقارب بين المركزيات النقابية (تنسيق CDT وUMT).

 ـ تغليب المركزة النقابية على مبدأ الديمقراطية والتداول على المستوى التنظيمي، مما يحول دون البناء الفعال الذي يستحضر خلق خلف واعد أساسه التجديد والتداول.

بناء عليه فإن الندوة تسجل:

 1 ـ تبنيها للتوجه الحزبي المتمثل في أدبياته، الذي يدعو إلى الانحياز إلى الطبقة العاملة وعموم الكادحين، والانخراط في نضالاتها من أجل العدالة الاجتماعية.

 2 ـ تعتبر ما آل إليه الوضع الاجتماعي والاقتصادي مسؤولية الدولة، وتدين كل أشكال القهر والاستغلال.

 3 ـ ترى أن تحريف النقاش عن القضايا الحقيقة (الديمقراطية ـ تحسين الخدمات الاجتماعية …) ، وتسطيحه خلط وتضليل يتوخى تأبيد الاستبداد و الاستغلال.

 4 ـ تطالب بوضع حد للاحتقان الاجتماعي بإطلاق سراح معتقلي الحراك ومعتقلي الرأي وتحسين الخدمات الاجتماعية (التعليم ـ الصحة ـ السكن ـ التشغيل  ).

 5 ـ ترى أن تجاوز هذه الأوضاع المزرية يفرض على الطبقة العاملة وعموم الكادحين الصمود والنضال، وتدعو النقابات ذات التوجه الكفاحي إلى اعتماد دينامية جديدة في النضال، تتوخى السعي إلى وحدة الكفاح والتعاطي الديمقراطي مع القضايا التنظيمية لقيادة النضال الاجتماعي.

  6ـ تدعو مناضلات ومناضلي الحزب كل من موقعه إلى الاشتغال وفق المنظور الوحدوي للحزب، والانخراط الواعي في الدينامية النضالية للفعل النقابي ذو البعد الكفاحي التقدمي والحركات الاحتجاجية الجماهيرية.

7- تتمنى النجاح لأشغال المؤتمر الوطني السادس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل المرتقب عقده قريبا، وتأمل أن يكون محطة نوعية تنظيما وأداء.

 

الندوة الوطنية

الرباط: 23 شتنبر 2018

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.