وكم حاجة قضيناها بتركها!!!!

0 5٬371


يسعى الانسان العاقل الى عيش حياة متوازنة ومعتدلة ووسطية ،ومن اجل تحقيق توازن منطقي في حياته الخاصة والعامة،فثمة امور ومواضيع مختلفة تحدث في حياة الانسان يجب على العاقل تركها ،وامور يجب عليه في الوقت نفسه التمسك بها والحفاظ عليها فوفقا للمثل”كم حاجة قضيناها بتركها “،ومايجب على الانسان العاقل تركه والتخلي عنه باسرع وقت ممكن ،بعض مايلي:
-يتوجب على العاقل ترك مالاشان له فيه،وبخاصة ماياتي نتيجة لنرجييات ولاوهام من هم حوله.
-يتمسك العاقل بما هو عقلاني في حياته ،ويزيل منها ماهو فوضوي ولاقيمة له.
-يتمسك العاقل باصدقائه الاوفياء ويخرج وباسرع وقت ممكن الشخصيات السامة من حياته الخاصة والعامة.
-لايمكن للمرء اسعاد جميع من هو حوله على حساب نفسه،فانت لست معنيا بادخال السعادة في حياة من هم سلبيون باختيارهم.
-يتخلى العاقل عن سعيه العقيم لايجاد حلول لمشكلات الاخرين،تسببت فيها نرجستهم المرضية،فانت لست مسؤولا عن مشاعر وردود فعل وتصرفات البالغين.
لايمكن لانسان السوي الانهماك في السعي المهووس لكسب رضا الاخرين عن نفسه ،فانت حر فيما تفعل مالاتضرهم.
-من المفترض ان يتخلى عن كل ماهم وهمب ومزيف ومزور في حياته الخاصة والعامة،ويسعى في الوقت نفسه لتاصيل حياته بالتزام الصدق التام مع نفسهومع الاخرين.
-يترك العاقل الانشغال العقيم بموضوع ترسيخ التسامح والتفتح الفكري في عقول رجعية.فانت است مديرا عاما لشؤون الاخرين.
-الاثرة والايثار بقدر مناسب ومنطقي ،ومايزي عما هو متوازن في الحياة الانسانية بنقلب حتما الى نرجيسية مرضية او الى ازدراؤ اختياري للنفس.
-بتخلى العاقل وبارادته الحرة عن اي سعي داتي ونرجسي ومشخصن لاكتساب الشهرة على حساب توازنه الفكري والعاطفي ،فما يروج في عالم اليوم هو البحث عن الخصوصية،والعمل على تجنب اضواء الشهرة المزعجة والفوضوية.
-لن يسعى العاقل لاثبات عقلانيته لاخرين،فكلامه واقواله وكتاباته وسلوكياته ستتبث لمن هم حوله عقلانيته ،والعكس صحيح تماما.
منقول عن ذ.خالد عايد الجنفاوي
كاتب كويتي
حسن خيالي
مراسل بيان مراكش

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.