أكد وزراء التعليم العالي والبحث العلمي العرب، اليوم الأربعاء بالقاهرة، على ضرورة دعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطينية في القدس.
وشددوا في ختام أشغال مؤتمرهم السادس عشر، المنعقد بمقر الجامعة العربية حول موضوع “التعليم العالي وعالم العمل والإنتاج : رؤية جديدة”، على أهمية دعم وتمكين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطينية العاملة في القدس ضد عمليات التهويد والتصدي لها.
وأكدوا على أهمية التخطيط المتكامل للتعليم العالي والبحث العلمي وقطاعات العمل والإنتاج في إطار الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة لكل دولة وأولوياتها وعناصر تميزها النسبي.
وفي هذا الصدد، دعا الوزراء إلى مراجعة التشريعات والقوانين الوطنية المنظمة لعلاقة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي مع سوق العمل بهدف تعزيز الشراكة وتشجيع الشباب على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص.
وشددوا، بهذا الخصوص، على تطوير البرامج التعليمية والتخصصات المتاحة في قطاع التعليم العالي لتلبية التطور المتسارع في الوظائف ونوعيات العمل، مع التركيز على مهارات القرن ال 21 وعلى نظم الدراسة ذات التخصصات المتعددة، فضلا عن أهمية الاستفادة من الخبرات والكفاءات العربية داخل وخارج الوطن العربي في مجال تطوير البرامج التعليمية والتقنية.
وأوصى الوزراء العرب أيضا بتطوير قدرات الشباب العربي وطلبة الجامعات والخريجين لإكتساب المهارات العالمية التي تسهل حصولهم على فرص التشغيل العالمية، وكذا فرص العمل العربية والمحلية، مع إيلاء أهمية قصوى للتعليم التقني والتطبيقي والتدريب.
وبحث هذا اللقاء، الذي نظمته الجامعة العربية بتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومنظمة العمل العربية، سبل تعزيز ربط التعليم العالي ومخرجاته بمتطلبات التنمية المستدامة. وشاركت في هذا المؤتمر وفود من 17 دولة عربية من بينها المغرب، فضلا عن ممثلي عدد من المنظمات العربية والدولية ذات الصلة، بالإضافة إلى منظمات العمل العربي المشترك.
ومثل المغرب في هذا الاجتماع، مدير التعليم العالي بكتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي السيد مصطفى مرادي.