افتتحت، مساء اليوم السبت بوجدة، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “كران.. عادات وتقاليد”، بتنظيم عروض فنية بساحة باب سيدي عبد الوهاب، توزعت بين الموسيقى والرقصات الفلكلورية.
وجرى، بالمناسبة، إقامة حفل لتذوق أكلة “كران” الشعبية التي تضنف ضمن المطبخ الشعبي بالجهة الشرقية. وتعد هذه الأكلة من الوجبات الخفيفة سهلة التحضير، التي تعد من الحمص المطحون والبيض، ولا يكلف “السندويتش” الواحد منها أكثر من درهم أو درهمين.
وقال مدير المهرجان محمد بوغوفالة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة الثقافية تتوخى التعريف بساحة باب سيدي عبد الوهاب وتنشيط المدينة من خلال تنظيم عروض فنية بهذه الساحة التاريخية، التي تعد قلب المدينة النابض.
وأضاف أن المهرجان يحتفي بهذه الأكلة الشعبية بوصفها موروثا ثقافيا للجهة الشرقية، لافتا إلى أن هذه التظاهرة، التي باتت موعدا سنويا، أخذت بعدا دوليا في هذه الدورة من خلال مشاركة فرق موسيقية من الولايات المتحدة والمكسيك ومصر وموريتانيا والسنغال، فضلا عن المغرب.
وتحظى أكلة” كران” بإقبال كبير من قبل الساكنة المحلية. وظلت إلى ذلك، صامدة في وجه منافسة الأكلات الخفيفة بالجهة الشرقية، وذلك على الرغم من التغييرات التي طرأت على العادات الغذائية.
وتحتفي هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظمها جمعية أشبال المغرب الثقافية والفنية إلى غاية 21 غشت الجاري، بهذه الأكلة الشعبية من خلال برمجة متنوعة تتوزع بين الموسيقى والأشكال الفرجوية والمسابقات الفنية والترفيهية.
ويسعى منظمو المهرجان إلى أن يشكل هذا الحدث الفني بطاقة تعريفية للجهة الشرقية، تحتفي بالموروث الثقافي المحلي من خلال إبراز العادات والتقاليد المحلية، لا سيما في ما يتصل بالتعريف بأكلة “كران” الشعبية والاحتفاء بها.
كما تعرف هذه التظاهرة تنظيم معرض فني يجمع الموسيقى الشبابية المعاصرة والتقليدية، وفنون الشارع، من قبيل فن الحلقة، فضلا عن تنظيم معارض لفائدة الجمعيات التعاونيات والفنانين الشباب.
وستجرى مسابقة لاكتشاف المواهب الشابة المبدعة في موسيقى “الهيب هوب” و”الفيزيون”.
وتختتم فعاليات مهرجان “كران.. عادات وتقاليد” بسهرة فنية تحييها فرقة عبيدات الرمى من خريبكة، وذلك احتفاء بعيد العرش المجيد وعيد الشباب وتخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب.