في ظل كثرة الحالات الوافدة على المستشفى والفوضى العارمة وسوء التنظيم مرضى يئنون ألما بما ألم بهم من قدر حوادث السير وحالات السكري كل هذا في قاعة الفحص2 بينما الأولى فارغة أكثر من خمسين مريضا يرجون لقاء الطبيب ليكشف عن حالاتهم المتنوعة في حين حراس الأمن الخاص وبطرقهم الخاصة يوزعون الأدوار على كيفيتهم هنا نلمس سوء التسيير كان على الأقل تدخل الإدارة لأن هناك حالات تستدعي التدخل الاستعجالي وكذا تصنيف المرضى حسب الحالات الحرجة والمستقرة وإعطاء الأولوية للقلقة
إن مايعيشه المرضى اليوم مع سوء التنظيم يبين أن هناك فعلا خللا في هذا القطاع نتمنى تحسينه وإعطاءه الأولوية اللازمة مع التفكير جيدا في رفع الميزانية الخاصة به
حسن خيالي
بيان مراكش