في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية لليوم الأربعاء 12 أبريل:
* الأرجنتين:
– بلغ حجم الموارد التي رصدتها الحكومة الأرجنتينية لقطاع حماية الأنظمة الإيكولوجية والبيئية برسم السنة الجارية حوالي 6ر10 مليار بيسو أرجنتيني، حسب تقرير لمؤسسة البيئة والموارد الطبيعية بالبلد الجنوب امريكي.
وكشف تقرير المؤسسة أن هذه الموارد لا تتعدى نسبة 5ر0 في المائة من ميزانية الحكومة برسم السنة المالية الحالية، وتقل بكثير عن حجم الاستثمارات في الأنشطة الزراعية وقطاعي الطاقة والتعدين، والتي تصل حوالي 176 مليار بيسو.
وقد سطرت الأرجنتين هدفا جديدا يتمثل في خفض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة بنسبة 18 بالمائة بحلول سنة 2030 دون دعم دولي، وبنسبة 37 في المائة في حال الحصول على مساعدة أجنبية، في حين كان الهدف السابق الذي التزمت به هو 15 و30 بالمائة على التوالي.
==================================
– ذكرت تقارير إعلامية بالأرجنتين، استنادا إلى نتائج دراسة للبنك العالمي، أن الفيضانات تشكل أكبر كارثة طبيعية تهدد البلد الجنوب أمريكي.
وأظهرت الدراسة أن الفيضانات تمثل 60 في المائة من الكوارث الطبيعية وتقف وراء 95 في المائة من الأضرار الاقتصادية التي تسببها الكوارث الطبيعية.
وأوضحت معطيات الدراسة أن الفيضانات في محافظة بوينس آيرس وحدها، ألحقت أضرارا بحوالي 800 ألف هكتار خلال سنة 2015 وتسببت في فقدان ما لا يقل عن 6.000 رأس من الماشية، أي ما يعادل خسائر تقدر بحوالي 652 مليون دولار.
==================================
* الشيلي:
– وقعت الرئيسة الشيلية، ميشيل باشليت، امس الثلاثاء، على وثائق مصادقة بلادها على اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية، في خطوة أكدت من خلالها سانتياغو التزامها بحماية البيئة والمساهمة في مواجهة التغيرات المناخية.
وقالت باشليت، في كلمة خلال حفل التوقيع، الذي تم بمحطة إنتاج الطاقة الشمسية “كيلابيلون”، جنوب سانتياغو، أن بلادها انضمت للاتفاق “بينما في دول أخرى هناك من يصرون بشكل غير مسؤول على التشكيك في ظاهرة التغير المناخي، وعلى تجاهل الأدلة التي أثبتتها معظم الدراسات العلمية” بهذا الخصوص.
واعتبرت الرئيسة الشيلية أن الاضطراب المناخي تم بفعل التدخل البشري، ولذلك فإن حل المشكل يجب أن يكون من خلال التدخل البشري أيضا. ولهذا تحركت الشيلي” وانضمت لاتفاق باريس.
ويسعى اتفاق باريس إلى الإبقاء على ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية في حدود أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.
وللمرة الأولى قدم الاتفاق أهدافا طموحة لزيادة قدرة الدول على التكيف مع التغيرات المناخية.
==================================
* البرازيل:
– أعدت وزارة البيئة البرازيلية مخططا فيدراليا جديدا لتدبير المناطق الساحلية يتضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف الحد من تراكم النفايات بالسواحل البرازيلية.
ويشمل المخطط الجديد أيضا عددا من التدابير الرامية إلى الحد من تدهور السواحل من خلال برامج تنخرط فيها الحكومة الفيدرالية، وكذا حكومات الولايات والمقاولات.
ويندرج هذا المخطط في إطار استراتيجية تفعيل المخطط الوطني لتدبير السواحل، أبرز إجراءات السياسة العمومية الرامية إلى الحفاظ على حوالي 8.500 كلم من السواحل في البلاد.
==================================
– وقع حوالي 960 ألف و93 شخصا عريضة “لننقد الشعاب المرجانية بمنطقة الأمازون” التي أطلقها فرع منظمة السلام الأخضر بالبرازيل لوقف مشاريع التنقيب عن النفط بعرض السواحل البرازيلية، حيث تم اكتشاف شعاب مرجانية قبل أشهر.
وكان فرع المنظمة البيئية أطلق عريضة لوقف التنقيب عن النفط في المنطقة، لاسيما بعد التخلي عن العديد من الأبار التي تم حفرها، لأسباب تقنية وميكانيكية.
وكانت سفينة تابعة للمنظمة قامت مؤخرا بمهمة غوص استمرت لثلاثة أسابيع، بسواحل منطقة الأمازون لمراقبة هذه الشعاب المرجانية التي يصل طولها إلى 5ر9 كلم مربع وتم اكتشافها في أبريل الماضي من قبل علماء برازيليين.
وتعمل المنظمة البيئية الدولية على دراسة هذه الشعاب المرجانية العملاقة والغامضة عن قرب، التي تمتد من ولايات مارانياو، وبارا وأمابا، حتى الحدود مع غوايانا الفرنسية، والاطلاع على التنوع البيولوجي الذي تمثله هذه الشعاب المرجانية والتصدي إلى مشاريع التنقيب عن النفط في المنطقة.