أكدت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيبال) أن حجم التهرب الضريبي في منطقة أمريكا اللاتينية بلغ 340 مليار دولار خلال سنة 2015، مشددة على ضرورة تكثيف جهود التعاون من أجل التصدي لهذه الظاهرة.
وأكدت الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، أليسيا بارسينا خلال مؤتمر أمس الجمعة بليما “أن حجم التهرب الضريبي في أمريكا اللاتينية بلغ حوالي 340 مليار دولار سنة 2015، أي ما يعادل 7 ر6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي”، مشيرة إلى أن التهرب الضريبي هو أحد المشاكل الكبرى التي ينبغي حلها بشكل عاجل.
ووفقا لوسائل إعلام بيروفية، فإن بارسينا أكدت أن أمريكا اللاتينية، تشهد العديد من التحولات إلا أنها لاتزال تعاني من ثغرات واختلالات كبيرة، مشيرة إلى المشاكل التي تقف عائقا أمام تقدم دول المنطقة، وفي مقدمتها غياب المساواة والمشاكل المالية وضعف البنية التحتية وانخفاض حجم الاستثمارات.
وذكرت الأمينة التنفيذية لهذه الهيئة المتعددة الأطراف، أنه تم تسجيل انخفاض كبير في معدلات الفقر في المنطقة، إلا أن هذا الوضع لم يستمر، حيث بدأت نسب الفقر في الارتفاع نسبيا ابتداء من سنة 2014، موضحة أن هناك 175 مليون شخص في أمريكا اللاتينية يعانون من الفقر و 75 مليون منهم يوجدون في وضعية الفقر المدقع. وفي نفس السياق، كشفت بارسينا أن القطاع التجاري، الذي يعد المحرك الرئيس للنمو في غالبية دول أمريكا اللاتينية، انخفض بنسبة 5 في المئة.