موسكو لا تزال تدعم التسوية السياسية في سوريا من خلال الحوار بين مكونات الشعب السوري (لافروف)

0 443

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده لا تزال تدعم التسوية السياسية في سوريا من خلال الحوار الشامل بين مكونات الشعب السوري.

وقال لافروف في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” نشرتها اليوم الخميس، إن “إطلاق عمل اللجنة الدستورية سيقدم دفعة لكل العملية السياسية في سوريا، والمهم أن السوريين بأنفسهم من دون تدخل أو ضغوط خارجية عليهم أن يحددوا مستقبل بلدهم”.

ولفت إلى أن التقدم على المسار السياسي في سوريا “سيطرح ملفا تم طرحه منذ وقت طويل حول ضرورة عودة سوريا إلى العائلة العربية، والمقصود جامعة الدول العربية”.

وعما إذا كان التدخل الروسي في سوريا استهدف “إنقاذ النظام”، قال لافروف إن “سياساتنا الخارجية لم تقم في أي يوم على شخصنة الأحداث، نحن لا نتمسك بأشخاص محددين، ولا نقف مع أحد ما ضد شخص آخر، لقد لبينا طلب السلطات السورية وقدمنا لها المساعدة في الحرب على الإرهاب، بعبارة أخرى، فإن الأمر يتعلق بتدمير المتطرفين”.

وبشأن الوجود الإيراني في سوريا، فق رئيس الدبلوماسية الروسية، إن “الأساس الوحيد الشرعي للاعبين الخارجيين على الأرض السورية، يمكن أن يقوم على دعوة السلطات الشرعية، أو استنادا إلى قرار بهذا الشأن من جانب مجلس الأمن، وإيران موجودة في سوريا بطلب من دمشق، خلافا للولايات المتحدة”.

وقال لافروف، ردا على سؤال يتعلق بالغارات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا “لم نخف أبدا موقفا سلبيا تجاه مثل هذه الأعمال التي تزيد من زعزعة استقرار الوضع، ويمكن أن تؤدي إلى تصعيد وحتى إلى إخراج الوضع عن السيطرة. يجب ألا تصبح سوريا منصة لتنفيذ خطط ما. يجب أن تكون المهمة الرئيسية لجميع القوى المسؤولة هي المساعدة في إعادة السلام إلى الأراضي السورية”.

وبخصوص زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المرتقبة خلال الشهر الجاري إلى السعودية، قال لافروف إن العلاقات بين موسكو والرياض تقوم “على الصداقة والتنوع في المصالح الثنائية، وعلى أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل ومراعاة المصالح للطرفين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.