مهرجان خطابي بالرباط تخليدا للذكرى 64 لثورة الملك والشعب

0 593

نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير اليوم الأحد بالرباط مهرجانا خطابيا تخليدا للذكـرى ال64 لملحمة ثورة الملك والشعب الغراء، التي جسدت أروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني، الذي خاضه الشعب المغربي الوفي بقيادة العرش العلـوي الأبي في سبيل حرية الوطن واستقلالـه ووحدته.

وفي كلمة بالمناسبة قال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري إن الأمر يتعلق بمحطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة النضال الذي خاضه المغاربة عبر عقود وأجيال لدحر قوات الاحتلال،فقدموا نماذج رائعة وفريدة في تاريخ تحرير الشعوب من براثن الاستعمار.

وأضاف أن الحركة الوطنية استطاعت أن تبلور التوجه الوطني من خلال ترويج ونشر الأفكار والمبادئ الوطنية لتعزيز الشعور بالانتماء الوطني الجامع والحاضن لكافة مكونات المجتمع المغربي بقبائله وفئاته وأطيافه ومشاربه العقائدية والسياسية للارتقاء الى مفهوم الهوية الوطنية والمواطنة.

وأبرز أنه بفعل التلاحم المتين بين العرش والشعب لم تجد السلطات الاستعمارية حلا سوى التطاول على رمز الأمة وضامن وحدتها حيث قامت بنفيه متوهمة بأنها ستقضي على روح الوطنية والمقاومة، لكن هذه الأخيرة تصاعدت وتيرتها واشتد أوارها مبادلة ملكها حبا بحب ووفاء بوفاء مثمنة عاليا الموقف الشهم لبطل التحرير والاستقلال الذي آثر المنفى على التنازل بأي حال من الأحوال عن عزة وسيادة الوطن.

وأكد السيد الكثيري على ضرورة استحضار الوعي والالتحام اللذين جمعا المغاربة خلال فترة كفاح المستعمر من أجل مواصلة بناء الدولة المغربية التي تحتاج الى مجهودات جميع أبنائها في مختلف ربوع الوطن .

وأشار المندوب السامي الى أن هذه المناسبة فرصة لأسرة المقاومة وجيش التحرير ل”تجدد ولاءها وإخلاصها للعرش العلوي المجيد ،وتعلن عن استعدادها الكامل وتعبئتها الشاملة وراء سيدنا المنصور بالله من أجل الدفاع عن وحدتنا الترابية غير القابلة للتنازل أو المساومة”.

وذكر بأنه في اطار العناية الملكية السامية بأسرة المقاومة وجيش التحرير “فقد تفضل مولانا المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 63 لليوم الوطني للمقاومة الذي يقترن بذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني، بأن أنعم على 49 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأوسمة ملكية شريفة، منهم 5 مقاومين ينتمون لجهة الرباط سلا القنيطرة”.

وأضاف أنه بهذه المناسبة، وكما جرت العادة وفق السنة المحمودة ، سيتم تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بهذه الربوع المجاهدة برورا وعرفانا لما أسدوه للدين والعرش والوطن وما قدموه للقضية الوطنية من خدمات جلى وأيادي بيضاء ووفاء لأرواح من استرخصوا دماءهم في سبيل عزة البلاد وكرامتها ، وعددهم 16 منهم ثمانية من الرباط وثمانية من سلا. ومن جهته قال النائب الأول لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة محمد عواد إن الذكرى 64 لثورة الملك والشعب تعد ملحمة في تاريخ المغرب ومحطة من المحطات المشرقة في تاريخه، منوها في هذا الصدد، بالتلاحم يين العرش والشعب الذي ميز هذه الذكرى والذي باءت محاولات شقه من طرف المستعمر بالفشل.

وخلص السيد عواد الى الدعوة الى استحضار روح هذه الذكرى من طرف المغاربة قاطبة من أجل رفع التحديات ومواصلة معركة التنمية واستكمال الوحدة الترابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.