مراكش.. إغلاق مستوصف باب دكالة منذ أشهر يثير استياء الساكنة ويُثقل كاهل المرضى

0 317

تتواصل معاناة عدد من سكان أحياء الحارة والحي الشتوي وجيليز بمدينة مراكش، جراء استمرار إغلاق مستوصف باب دكالة في وجه المرتفقين منذ حوالي أربعة أشهر، ما انعكس بشكل مباشر على المرضى والأسر التي كانت تعتمد على هذه المؤسسة الصحية لقضاء عدد من حاجياتها الطبية الأساسية.
وحسب إفادات عدد من السكان، فإن المستوصف لا يزال مغلقاً، دون أن تكون طبيعة الأشغال أو الأسباب التي تقف وراء هذا الوضع واضحة بالنسبة إليهم، خصوصاً في ظل عدم ملاحظتهم، وفق تصريحاتهم، لأشغال ظاهرة داخل أو بمحيط المؤسسة تفسر طول مدة الإغلاق.
وأمام هذا الوضع، وجد عدد من المرضى أنفسهم مضطرين إلى التوجه نحو مؤسسات صحية أخرى، من بينها مستوصف باب تغزوت ثم مستوصف الفخارة، وهو ما يزيد من صعوبة التنقل، خاصة بالنسبة للأشخاص المسنين والمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة صحية منتظمة.
وتبرز الساكنة بشكل خاص معاناة المصابين بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن الأسر التي تحتاج إلى خدمات التلقيح وتتبع صحة الأطفال، معتبرة أن بُعد مستوصف الفخارة عن الأحياء المعنية يشكل عبئاً إضافياً على فئات اجتماعية تضم أشخاصاً في وضعية هشاشة.
وفي المقابل، تنوه شهادات من الساكنة بالخدمات التي كانت تقدم داخل مستوصف باب دكالة، وبالمجهودات التي كانت تبذلها الأطر الطبية والتمريضية العاملة به، والتي يصفها عدد من المرتفقين بالكفاءة وحسن التعامل والمردودية.
وأمام استمرار الإغلاق، تطرح الساكنة تساؤلات حول مآل هذه المؤسسة الصحية، والمدة المتوقعة لإعادة فتح أبوابها، داعية الجهات الصحية المختصة إلى توضيح أسباب الإغلاق واتخاذ ما يلزم لضمان عودة الخدمات الصحية إلى مستواها المعتاد في أقرب وقت ممكن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.