في إطار مواكبة الجماعات الترابية التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، عقد عامل الإقليم محمد قرناشي، أمس الثلاثاء، سلسلة من اللقاءات التواصلية مع منتخبي الجماعات الترابية لكل من دار ولد زيدوح وحد بوموسى وأولاد ناصر، وذلك من أجل الوقوف على حاجيات الساكنة المحلية ، وتقييم وتتبع الأوراش التنموية والمشاريع السوسيو- اقتصادية بهذه الجماعات.
وتم خلال هذه اللقاءات، التي حضرها رئيس المجلس الإقليمي كمال محفوظ، وعدد من المسؤولين بالإدارة الترابية والمنتخبين، الوقوف على إكراهات تدبير الشأن المحلي بهذه الجماعات، وتدارس السبل الناجعة التي من شأنها المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة وتلبية الحاجيات اليومية للمواطنين. ودعا عامل الإقليم ، في كلمة بالمناسبة، المنتخبين والعاملين في حقل تدبير الشأن المحلي إلى نهج المقاربة التشاركية من خلال إشراك مختلف الفاعلين والمتدخلين وجمعيات المجتمع المدني في إنجاز الأوراش التنموية والمشاريع التي تعود بالنفع على الساكنة المحلية، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة بهذه الجماعات ، ووضع خارطة طريق حسب الأولويات لبرمجة مشاريع خاصة في مجالات البنيات التحتية والكهرباء وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وتقوية الإنارة العمومية والاهتمام بالمشاريع الرياضية والثقافية.
وبعد أن ذكر بالمجهودات المبذولة من طرف المصالح الخارجية للدولة والمجالس المنتخبة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، أكد السيد قرناشي أن السلطة الإقليمية عازمة على نهج المقاربة التشاركية في التدبير اليومي للشأن المحلي من خلال الجرد الواقعي لحاجيات ساكنة الجماعات الترابية ، وإعداد ووضع خطة عمل تراعي الأولويات وبرمجة مجموعة من المشاريع التنموية بالجماعات الترابية ناقصة التجهيز والبنيات التحتية الأساسية.
وأشار إلى الاهتمام بالقطاعات ذات الوقع الكبير على الساكنة المحلية، خاصة تلك المرتبطة بقطاعات التعمير والمسالك الطرقية والربط بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء والصحة والتعليم والنقل المدرسي ، إلى جانب طرح حلول عملية لإشكالية النفايات والتعمير، والتطهير السائل وجمالية المباني السكنية، والتصدي لظاهرة البناء العشوائي، وتأهيل المراكز الصاعدة.
من جانبها، ركزت مداخلات رؤساء الجماعات الترابية والفاعلين المحليين على التشخيص الدقيق لحاجيات الساكنة المحلية والمشاكل التي تعيق تحقيق التنمية المنشودة بهذه الجماعات الترابية، خاصة المرتبطة بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية والرياضية والثقافية ، وتأهيل وتزويد المرافق العمومية بالتجهيزات الأساسية والموارد البشرية الكافية بغية تقديم خدمات بجودة عالية للمرتفقين والمواطنين.
/////////////////////////////////////////////////////////
/ نظمت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالفقيه بن صالح، بشراكة مع المجلسين الإقليمي والبلدي للفقيه بن صالح وجمعية تنمية التعاون المدرسي ، مؤخرا بالمركب الثقافي لمدينة الفقيه بن صالح، حفل التميز الدراسي احتفاء بالتلاميذ والتلميذات المتفوقين برسم الموسم الدراسي 2016-2017 .
وحسب المديرية، فإن هذا الحفل ، الذي يندرج في إطار احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثامنة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين ، وبمناسبة انتهاء الموسم التربوي، يأتي احتفاء بالتلاميذ المتفوقين ولتشجيعهم على بذل مزيد من الجهد والمثابرة في مسيرة التحصيل الدراسي والمعرفي .
واستعرض المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالفقيه بن صالح حمادي أطويف، خلال هذا اللقاء ، الذي حضره، على الخصوص، عامل الإقليم محمد قرناشي ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة عبد المومن طالب، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية ببني ملال محمد خلفي ، والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية والأطر الإدارية والتربوية، حصيلة المديرية خلال الموسم الدراسي الحالي، حيث احتلت المديرية الرتبة الأولى جهويا في امتحانات نيل شهادة الباكالوريا ، وبلغت نسبة النجاح في امتحانات نيل شهادة السلك الثانوي الإعدادي 51,45 في المائة ، و 80,81 في المائة بالنسبة لامتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية.
وذكر بأوراش التهيئة والإصلاح والتأهيل المندمج الذي تعرفه جميع المؤسسات التعليمية بالإقليم استعدادا للدخول التربوي المقبل، مما سيشكل نقطة تحول كبيرة في تاريخ المدرسة العمومية للنهوض بالمنظومة التربوية ، وجعل المدرسة رافعة لنشر المعرفة والعلم ، وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى حصيلة سنة من تفعيل أدوار الحياة المدرسية والنتائج الجيدة المحصلة وطنيا على المستوى الرياضي.
وأبرز أنه تفعيلا للتوجيهات المركزية والأكاديمية في مجال تنزيل المشاريع الرامية إلى النهوض بالمنظومة التربوية وبالموازاة مع مواصلة الجهود لتوسيع وتعزيز بنيات المؤسسات التعليمية ، سيتم خلال الموسم التربوي المقبل تنويع العرض التربوي بإحداث أقسام إضافية لشعبة الباكالوريا الدولية (خيار فرنسية) بالثانويات التأهيلية الحسن الأول بدار ولد زيدوح ، والفارابي بأولاد عياد ، والخوارزمي بسوق السبت وإحداث قسم للباكالوريا المهنية الصناعية بالثانوية التأهيلية الخوارزمي بسوق السبت، إضافة إلى مواصلة نهج دعم التعليم الأولي خاصة بالعالم القروي ، واتخاذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستية لتجويد خدمات المنظومة التربوية على مستوى المؤسسات التابعة لهذه المديرية، باعتماد المقاربة التشاركية في معالجة وتناول مختلف القضايا ، وترسيخ سياسة وأسلوب القرب والمواكبة والتتبع، وتعزيز وترسيخ التواصل مع مختلف الفاعلين والعاملين بالمديرية.
وعرف الحفل توزيع جوائز تقديرية وتشجيعية على التلاميذ المتفوقين في الامتحانات الإشهادية الثلاث والمسابقات التربوية ، وتسليم شهادات تقديرية لعدد من المتدخلين والفاعلين لانخراطهم الفعال في النهوض ودعم منظومة التربية والتكوين.
/////////////////////////////////////////////////////////
/ في إطار ترسيخ ثقافة التفوق وتشجيع التلاميذ والطلبة على البذل والعطاء، خاصة في المجال الدراسي، استقبل عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي، مؤخرا بمقر عمالة الإقليم ، التلميذ أيوب أشواق الذي تفوق في دراسته بالديار الايطالية حيث حصل على معدل 21 على 20 في شعبة المعلوميات والاتصالات في امتحانات البكالوريا لهذه السنة.
يذكر أن التلميذ أيوب أشواق، الذي ينحدر من مدينة خريبكة، متشبع بثقافة التميز والتفوق التي انعكست إيجابا على حياته الدراسية، وجعلته يجتهد ليعكس تحصيله الدراسي طموحاته للحصول على أعلى معدلات دراسية.
وقدم عامل الإقليم خلال هذا الحفل ، الذي حضره أفراد عائلة وأصدقاء المحتفى به ، للتلميذ أيوب هدايا وجوائز تقديرية لتشجيعه على تحقيق مسار دراسي حافل بالعطاء والتميز، وبالتالي تمثيل بلده المغرب أحسن تمثيل في الجامعات والمعاهد الدراسية الأجنبية .