مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية ، تعد اليوم وثيقة يقبلها الجميع (لافروف)

0 581

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، اليوم الأربعاء أن مبادرة السلام العربية التي طرحتها في البداية المملكة العربية السعودية ، ومن ثم تبنتها جامعة الدول العربية ، تعد اليوم وثيقة يقبلها الجميع .

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي في موسكو، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدى، خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو، استعدادا لقبول مبادرة السلام العربية دون أي تعديلات .

وأشار لافروف إلى أن موسكو لا ترى ضرورة لإدخال تعديلات على مبادرة السلام العربية ، موضحا “إنها شاملة وتغطي جميع مجالات العلاقة بين إسرائيل والدول العربية، بما في ذلك فلسطين ولا داع لإدخال أي تعديلات عليها”.

وقال رئيس الدبلوماسية الروسية ،”إذا اتفقنا جميعا على أن هذه الوثيقة مقبولة للجميع كأساس جيد لمواصلة المفاوضات، فمن المهم الشروع في وضع تفاصيلها العملية وتسلسل الخطوات من أجل إحراز تقدم نحو التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية والعربية-الإسرائيلية “.

واعتبر وزير الخارجية الروسي أنه من الضروري اتخاذ إجراءات إضافية للحيلولة دون تصعيد الوضع في الشرق الأوسط ،موضحا في هذا الاطار أن اللقاء مع نظيره الفلسطيني تناول تردي العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددا على ضرورة تجاوز هذه النزعة السلبية التي تصب في مصلحة المتطرفين في المنطقة برمتها .

وشدد لافروف على ضرورة تخلي الجميع عن مواصلة المواجهة، والتركيز على خلق ظروف ملائمة لاستئناف عملية سياسية تصب في مصلحة التسوية الشامل والعادلة والمتينة للتسوية الفلسطينية-الإسرائيلية .

من جهة أخرى جدد لافروف استعداد موسكو لتقديم ساحة للحوار بين الأطراف الفلسطينية “نحن مستعدون للمساهمة وقد استقبلنا سابقا في موسكو فصائل فلسطينية مختلفة، ومستعدون لخوض جولة جديدة من المباحثات بين الأطراف الفلسطينية في هذه المرحلة “.

من جهته اشار وزير الخارجية الفلسطيتي رياض المالكي ،إن روسيا قادرة على لعب دور مهم في تحقيق مهمة استئناف المفاوضات، ولذلك شعر الجانب الفلسطيني بوجود حاجة لإجراء مشاورات بموسكو بعد اجتماع باريس يوم 3 يونيوالجاري ، بغية تبادل الآراء حول آفاق إحراز تقدم في تسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي .

وأعرب وزير الخارجية الفلسطيني ،عن أمله في أن يشكل اجتماع باريس انطلاقة لجولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.