إذا كان للأسرة دوراهاما في تربية الطفل و إعداده للمستقبل ، فإن مؤسسات الرعاية الاجتماعية تقوم مقام الأسرة بالنسبة للمتعلمات والمتعلمين الذين يبتعدون بمسافة كبيرة على المؤسسة الإعدادية و الثانوية فتحتضنهم هذه المؤسسات و تضمن لهم الاستقرار العاطفي و توفر لهم سبل الرعاية و تهيء لهم فرصة متابعة تعليمهم و تأمين نشأتهم بما يحقق لهم نموا نفسيا و جسميا و اجتماعيا سليما و متوازنا.
و تتكفل مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب سيدي المختار بالمستفيدين الذين يتابعون مراحل التعليم في متابعة تعليمهم و تضمن لهم أفاق و راحة نفسية من أجل تحقيق ما يريدون في مستقبلهم.
و تشرف على مؤسسة دار الطالب سيدي المختار جمعية تطوعية يؤسسها أشخاص يسعون لرضى الله و توابه من خلال المساهمة في أعمال البر و الإحسان و البدل والعطاء لفائدة تلاميذ يريدون متابعة دراستهم الاعدادية و الثانوية ، وبالنسبة لدار الطالب سيدي المختار توفر الإيواء و التغذية و الرعاية الصحية لتمكين مستفيديها من متابعة تعليمهم ، غير انه بالإضافة إلى هذا الدور الذي لا تخفى أهميته كان لابد من الاهتمام كذلك بتنظيم أوقات فراغ المستفيدين و ملئها ببرامج متنوعة لأنهم بالإضافة إلى الغذاء الجسمي هم في حاجة كذلك إلى غذاء عقلي و نفسي و وجداني ،و لا يكفي في هذا الصدد ما يتلقونه داخل المدرسة و بالتالي فإن النشاط التربوي داخل المؤسسة لا غنى عنه لتكملة البرنامج التعليمي ، و سعيا وراء تحقيق تربية شمولية و متوازنة لفائدة المستفيدين فقد أصبحت المؤسسة تسعى من أجل توجيه اهتمام أكثر لبرامج الأنشطة الموازية ومن أهمها الرياضة ،أنشطة ثقافية ، رحلات، مخيمات صيفية……….
الكاتب العام للجمعية الخيرية سيدي المختار