تنطلق، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الإكوادورية كيتو، محادثات سلام علنية بين الحكومة الكولومبية وجيش التحرير الوطني، وهي آخر جماعة مسلحة في كولومبيا والقارة، في أفق التوصل لاتفاق سلام شامل.
ومن المنتظر ان يبدأ الحفل الرسمي لانطلاق هذه المفاوضات في عاصمة الإكوادور، البلد المجاور وإحدى الدول الست الضامنة للعملية، عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة ليلا بتوقيت غرينتش).
وتأتي هذه المفاوضات بعد محادثات سرية بين الحكومة والحركة المتمردة منذ يناير من سنة 2014، تمهيدا لبدء مفاوضات سلام علنية رسميا.
كما تنطلق هذه المحادثات بعدما أطلق جيش التحرير الوطني، مؤخرا، سراح عضو الكونغرس السابق أودين سانتشيز، الذي كان يحتجزه كرهينة منذ أبريل الماضي، في حين أفرجت الحكومة بالتزامن مع ذلك عن عضوين مسجونين ينتميان للحركة المتمردة.
ومهد هذا التبادل الطريق لبدء محادثات السلام المؤجلة بين الحكومة وهذه الجماعة اليسارية المتمردة، والتي كان من المقرر أن تبدأ في أكتوبر الماضي ولكنها انهارت عندما رفض المتمردون إطلاق سراح سانتشيز.
وبعد توقيع اتفاق السلام التاريخي مع “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك)، أبرز حركات التمرد في البلاد، بعد نزاع استمر لأزيد من نصف قرن، تسعى الحكومة الكولومبية إلى تسوية النزاع مع حركة جيش التحرير الوطني، التي تضم نحو 1.500 مقاتل.