قبل الانتخابات المواطن يضع الحكومة أمام امتحان الحصيلة الإنجازات بالأرقام أم البندير بالشعارات؟
مع اقتراب موعد الانتخابات، ستزداد بلا شك الحملات التواصلية، وستتعدد الخطابات، وسيحاول كل طرف تقديم روايته الخاصة عن السنوات الماضية.
لكن المواطن المغربي لم يعد مجرد متلقٍ للشعارات. وسائل التواصل الاجتماعي جعلت المعلومات متاحة، والمواطن أصبح قادراً على مقارنة الوعود بالنتائج، والتصريحات بالأرقام، وما قيل قبل سنوات بما تحقق على أرض الواقع.
لذلك، فإن أفضل ما يمكن أن تقدمه الحكومة في هذه المرحلة ليس «البندير»، ولا كثرة الشعارات، وإنما حصيلة واضحة، موثقة، وقابلة للنقاش والمحاسبة.
فإذا كانت السنوات الخمس الماضية مليئة بالإنجازات، فالأرقام كفيلة بإثبات ذلك. وإذا كانت هناك اختلالات وتأخيرات، فمن حق المواطن أن يعرف أسبابها.
وفي النهاية، يبقى السؤال الذي سيحسمه المواطن بصوته: هل ما تحقق خلال الولاية الحكومية يستحق الثقة من جديد، أم أن لحظة الحساب قد حانت؟