فيدرالية اليسارالديمقراطي _ بخصوص ملف الصحراء المغربية

0 418

إن فيدرالية اليسار الديمقراطي المشكلة من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي و الحزب الاشتراكي الموحد و هي تتابع التطورات الأخيرة التي يعرفها ملف الصحراء، خاصة مع اقتراب توقيت صدورقرار مجلس الأمن، تسجل باستياء كبير التجاوزات التي تحصل في المنطقة العازلة، منذ حادثة الكركرات، حيث يعمل خصوم وحدتنا الترابية على فرض وضع جديد في المنطقة في ظل شبه تواطؤ لقوات حفظ السلام، و تساهل من قبل مجلس الأمن، في خلق سافر لقرار وقف إطلاق النار لسنة 1991 و متجاهلة أن قضية الصحراء هي قضية الشعب المغربي و مرتبطة بحقه في استكمال وحدته الترابية و لن يقبل بالاستفزاز. لذا فإن فيدرالية اليسار الديمقراطي:

ـ تؤكد على موقفها التابث من الوحدة الترابية لبلادنا على كامل التراب الوطني و رفضها و إدانتها لكل المناورات و المخططات التي تستهدف القضية الوطنية و تجدد التاكيد على ان تحصين وحدتنا الترابية شان وطني يهم كافة المغاربة ما يقتضي اشراكا فعليا لكل التنظيمات التقدمية و الديمقراطية الجادة في تدبير الملف، كما يقتضي تقوية الجبهة الداخلية و خلق شروط التعبئة الوطنية بالبناء الديمقراطي و إرساء الجهوية الحقيقية وإطلاق المشاريع التنموية البديلة و إعمال مبدأ التقييم و المحاسبة من أجل التقرب من الحل السلمي و محاربة الفساد وإنهاء الإفلات من العقاب و احترام حقوق الانسان و صيانتها و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

تعبر عن انشغالها االشديد مما تعرفه الصحراء من تطورات نتيجة محاولة خصوم وحدتنا الترابية فرض واقع جديد في المنطقة العازلة المحددة بمقتضى قرار وقف اطلاق النار و غياب رد حازم من الأمم المتحدة التي من المفروض أن تضع حدا للانتهاكات المتكررة لقرارات مجلس الأمن من طرف جبهة البوليساريو

ـ تدعو المنتظم الدولي لتحمل مسؤوليته كاملة فيما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة من ضرب للسلم و الأمن خاصة مع تفشي الجريمة المنظمة و انتشار السلاح والتهريب و تنامي الحركات المتطرفة. و تؤكد على أن الشعب المغربي المحب للسلام لن يسمح بالمس بوحدته الترابية.

ـ تذكرالأمم المتحدة بأن تقسيم الأوطان و خلق كيانات صغيرة، تظل دوما بؤرا للتوثر و التشويش على سلم و أمن البلدان المجاورة لها، لهذا فإن الخيار الذي ينبغي تشجيعه، هوالحوار حول مقترح الحكم الذاتي في إطار الحفاظ على السيادة المغربية و الذي تقدم به المغرب و اعتبرته الأمم المتحدة أرضية جدية للتفاوض. كما تدعو أشفائنا بالجزائر إلى استحضار التاريخ النضالي المشترك في مواجهة الاستعمار و استحضار مصلحة الشعوب في بناء المغرب الكبير كفضاء للديمقراطية و الحرية و التنمية الشاملة يضمن الكرامة و يساهم في الحفاظ على السلم الإقليمي و الدولي.

الدار البيضاء 8 أبريل 2018

فيدرالية اليسار الديمقراطي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.