تشهد كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعية المدينة – سيدي يوسف بن علي، وفق معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، حالة من الغليان التنظيمي بسبب النقاش الدائر حول هوية المرشح الذي سيشغل المرتبة الثانية إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، التي سبق أن تداولت وسائل إعلام خبر تزكيتها لقيادة اللائحة بالدائرة.
وتفيد مصادر متطابقة بأن عددا من الفعاليات والمناضلين يعبرون عن رفضهم لفكرة منح المرتبة الثانية للنائب الأول لعمدة مراكش، معتبرين أن المرحلة تقتضي تقديم كفاءات سياسية وتنظيمية تحظى بإجماع أوسع وقادرة على تعبئة القواعد الحزبية وخوض الاستحقاقات المقبلة في أجواء من الانسجام.
وبحسب المصادر نفسها، فإن حالة التذمر اتسعت خلال الأيام الأخيرة، وسط دعوات إلى اعتماد معايير الاستحقاق والكفاءة والحضور الميداني في اختيار مرشحي اللائحة، بما يعزز حظوظ الحزب ويحافظ على وحدته الداخلية.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن الحسم في تركيبة اللائحة سيكون له أثر مباشر على دينامية الحملة الانتخابية، خاصة في دائرة تعد من أكثر الدوائر تنافسية بمدينة مراكش.
وفي المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي موقف رسمي من قيادة الحزب أو من المعنيين بالأمر يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، وهو ما يجعل جميع السيناريوهات واردة إلى حين الإعلان النهائي عن اللائحة الرسمية.