عزيز-ل- بيان مراكش-
في بداية التسعينيات، لم نكن نحتاج إلى أفلام خيال علمي… كان عندنا “SELSER”.
مكتب تجلس وراءه فتاة أنيقة، أشخاص ببدلات فاخرة، حقائب مليئة بالنشرات، وابتسامات فيها من الكذب ما يكفي لفتح شركة وهمية!
أصدقائي المبدعين في فن النصب المحترم،
ما زلت أذكركم جيدا.
كنتم تقفون على المنصات وتصرخون بثقة:
“الحرية المالية تبدأ من هنا!”
وأنا أقول الآن:
“نعم، وبدأت معها رحلة الإفلاس والانفصال الاجتماعي والندم الأبدي.”
لقد وعدتموهم بالأحلام،
قلتم: ادفع مليونا، وسيتدحرج عليك الذهب كأنك كنز في لعبة ماريو.
لكننا اكتشفنا أن الكنز الحقيقي… هو أن يخرج المرأ من شبكتكم سالما قبل أن يصبح الممول الرسمي للطبقة العليا من الهرم، التي تبثتم بها أسماءكم وأسماء زوجاتكم.
تتذكرون الألقاب؟
“عضو ماسي”، “قائد بلاتيني”، “سفير النجاح”…
والحقيقة أن البعض كانوا مجرد “زبائن أغبياء” ببدلات مستعارة، يركضون وراء سراب الأرباح،
يبيعون الأوهام لأصدقائهم، ويقولون لهم: “لازم تؤمن بالفكرة!”
آه… كم كنتم تؤمنون!
ليس بالفكرة، بل بغبائهم.
وبعد أن سرقتم الوقت، والأمل، وربما البعض باع ذهب أمه، اختفيتم بهدوء…
لكن في كل الحالات، نحن ندعو لكم… بدعوات لا تصلح للنشر.
خلاصة القول:
لو قابلت شخصا يعرض عليك دخلا سهلا بلا تعب، ويقول: “كل ما تحتاجه 6 أصدقاء فقط…”
فاركض. لا تلتفت.
ولا تنسَ أن تقول له: “سلّم لي على SELSER، وقُل له الهرم انهار!”
📌 شارك المقال مع من ما زال يؤمن بأوهام التسويق الهرمي، فربما تنقذه من بيع سيارته أو منزله في سبيل رتبة “الماسي الفاشل”.