رحيل مصطفى الدرقاوي :المغرب يفقد إحدى هاماته السينمائية الكبرى

0 426

 

خبر حزين ومؤلم برحيل واحد من كبار رواد الفن السابع والإبداع عامة.
لروحه السكينة والسلام، و لأسرته ورفاقه وزملاءه وأصدقاءه الصبر والقوة، وخالص تعازي ومواساتي الصادقة.
وأستحضر، بهذه المناسبة الأليمة، حفاوة استقباله لنا، رفقة الرفيق العزيز والناقد السينمائي محمد باكريم، خلال الإعداد للتكريم الذي نظمه فضاء أطر حزب التقدم والاشتراكية بالدار البيضاء. وقد استعاد معنا، آنذاك، صفحات من مساره النضالي في الحزب الشيوعي المغربي وحزب التحرر والاشتراكية، كما استحضرنا معه بعض اللحظات الرائعة التي جمعته برفيقنا الغالي الفقيد عزيز بلال عندما كان هذا الأخير مسؤولا عن ناحية الرباط للحزب .
كان اللقاء، بما حمله من ذاكرة ونضال وإبداع، استحضارًا لجيل آمن بأن الثقافة والفن ليسا ترفًا، بل جزءًا أصيلًا من معركة الإنسان من أجل الحرية والكرامة والتقدم.
رحم الله رفيقنا، وليجعل مثواه سلامًا وطمأنينة. ستظل سيرته وإسهاماته وذاكرته حاضرة بيننا، في وجدان رفاقه وأصدقائه وكل من عرفه وأحب فنه ونضاله.
من أعماله:

أحداث بلا دلالة (De quelques événements sans signification) — 1974
وهو أشهر أفلامه، ويُعد من الأعمال المؤسسة للسينما المغربية الحديثة.
* رماد الزريبة (Ramâd al-zariba / Les Cendres du clos) — 1976
فيلم جماعي شارك الدرقاوي في إنجازه.
* الأيام الجميلة لشهرزاد (Les Beaux Jours de Chahrazade) — 1982 تقريبًا.
* العنوان المؤقت (Titre provisoire) — 1984.
* قصة أولى (Fiction première) — 1992.
* أبواب الليل السبعة (Les Sept Portes de la nuit) — 1994.
* Je(u) au passé — 1994.
* الألغورية الكبرى (La Grande Allégorie) — 1995.
* غراميات الحاج المختار الصولدي (Les Amours de Haj Mokhtar Soldi) — 2001.
* كازابلانكا بالليل (Casablanca by Night) — 2003.
* كازابلانكا بالنهار (Casablanca Day Light) — 2004.
وله أيضًا أفلام قصيرة مبكرة، منها الجدران الأربعة (Les Quatre Murs) سنة 1964، وأمغار وتبني سنة 1968، وذات يوم في مكان ما سنة 1970.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.