الحركة الشعبية تهز المشهد السياسي بمراكش.. حضور جماهيري قوي يربك الحسابات الانتخابية

0 721

بدا أن حزب الحركة الشعبية دخل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمراكش بثقة كبيرة، بعدما نجح اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بحضور أمينه العام محمد أوزين في استقطاب حضور جماهيري لافت، جعل قاعة نادي المحامين بمراكش تمتلئ عن آخرها.


اللقاء، الذي حضرته قيادات حزبية ووجوه سياسية وانتخابية وازنة، تحول إلى محطة بارزة في المشهد السياسي المحلي، خصوصاً مع الحضور القوي الذي قاربة حسب تقديرات المنظمين، ألفي شخص، من نساء ورجال وشباب، في رسالة واضحة بأن الحركة الشعبية تراهن على حضور قوي بمراكش خلال استحقاقات 23 شتنبر.


وحضر إلى جانب محمد أوزين كل من رشيد بن الدريوش، والبرلمانية عزيزة بوجريدة، والدكتور عوض عمارة، إلى جانب عدد من مرشحي الحزب، وفي مقدمتهم النقيب مولاي سليمان العمراني، مرشح دائرة جليز النخيل، والمحامي إبراهيم المعيطي، رئيس جماعة الأوداية ومرشح دائرة المنارة، وعبد الصادق البيطاري، عضو مجلس جماعة مراكش ورئيس الجامعة الملكية للجمباز ومرشح دائرة المدينة سيدي يوسف بن علي تسلطانت، إضافة إلى عبد السلام الباكوري، رئيس جماعة حد رأس العين ومرشح الرحامنة، وإبراهيم اتكارت مرشح أوريكة، وبوتزارت مرشح الصويرة، إلى جانب عدد من الوجوه الحزبية.


قوة اللقاء لم تكن فقط في عدد الحاضرين، وإنما أيضاً في طبيعة الأسماء التي اختارها الحزب لخوض غمار المنافسة، حيث يجمع فريقه الانتخابي بين المحاماة والمنتخبين ورؤساء الجماعات وشخصيات لها حضور داخل المجتمع المدني والرياضي والسياسي.
أما كلمة الأمين العام محمد أوزين، فقد تميزت بنبرة سياسية قوية، حيث تطرق إلى عدد من القضايا التي تشغل المواطنين، منتقداً بعض جوانب التدبير الحكومي، وهو ما قابله الحاضرون بتفاعل كبير وتصفيق وهتافات متواصلة.


المشهد الذي عرفته قاعة نادي المحامين بعث برسالة سياسية واضحة إلى مختلف الفاعلين، مفادها أن الحركة الشعبية لم تعد تكتفي بالحضور، بل أصبحت تراهن على المنافسة بقوة وقلب المعادلة الانتخابية بمراكش والجهة.


وبينما كانت بعض الحسابات السياسية تبدو محسومة في نظر البعض، جاء هذا اللقاء ليعيد خلط الأوراق، ويضع خصوم الحركة أمام واقع انتخابي جديد قد يجعل من 23 شتنبر موعداً مفتوحاً على أكثر من مفاجأة. فالرسالة التي خرجت من القاعة كانت واضحة: الحركة الشعبية حاضرة بقوة، ومرشحوها دخلوا السباق بثقة، والمنافسة بمراكش ستكون أكثر سخونة مما كان متوقعاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.