تعززت دينامية الموارد البشرية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بإدماج 65 من المهندسين والتقنيين الجدد، المتخرجين على الخصوص من المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين بسلا، والمعهد الملكي للتقنيين المتخصصين في المياه والغابات.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أن تأطير وإدماج خريجين جدد يندرج في إطار تحقيق أهداف المخطط العشري الثاني 2015- 2024، مبرزة أن معدل تفعيل هذا المخطط المنبثق عن استراتيجية تنمية قطاع المياه والغابات ومكافحة التصحر، انتقل إلى 27 بالمائة، مقارنة مع سنة 2010، حيث كان يقدر بـ20 بالمائة.
فعقب المصادقة على سياسة صارمة لتدبير تدفق الكفاءات بغية تعويض الأشخاص المحالين على التقاعد، والذي مكن في إطار التدبير التوقعي لمناصب الشغل والكفاءات من ضمان التأطير التقني المتواصل، أرست المندوبية، يوضح البلاغ، سياسة للمهن في إطار استراتيجية 2005- 2014، الرامية إلى تنويع التخصصات والتغطية المتنوعة لمهامها.
ومنذ التحاقهم بالمندوبية، يضيف المصدر، يستفيد الموظفون الجدد من برنامج للمواكبة حيث يتم تأطيرهم خلال 12 شهرا من طرف موظفين متمرسين، بهدف تسهيل اندماجهم.
ويمكن هذا التكوين القبلي لشغل المنصب من تزويد الأطر الجديدة بالمعارف الضرورية في إطار أنشطتها اليومية، والتشبع بثقافة المندوبية، وبرامجها ومشاريعها القائمة على مقاربة تراعي مبادئ الرصيد التراثي الشراكاتي والترابي والمندمج.
وأشار البلاغ إلى أن عملية التوظيف تعرف، برسم هذه السنة، تعزيز حضور المهندسات داخل المندوبية، من خلال إدماج عشر مهندسات من أصل 36 من المهندسين الغابويين الأطر الموظفين (28 بالمائة)، مسجلا أنه يرتقب توظيف تسع تقنيات، وذلك للمرة الأولى في صفوف التقنيين الغابويين.
وخلال حفل أقيم مؤخرا ترأسه المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر السيد عبد العظيم الحافي، قدمت المندوبية مقاربة نظام التدبير المندمج للحركية الترابية، يرسي نظاما شفافا وموثوقا لتدبير التنقل الترابي للأطر التقنيين، أخذا بعين الاعتبار الكفاءات وخاصيات المناصب والأنظمة الإحيائية الغابوية التي تشتغل ضمنها.
من جانب آخر، ذكرت المندوبية بالتحديات المقبلة المتمثلة في جعل إطار المندوبية السامية حاملا للوعي الإيكولوجي المستجيب لمتطلبات الحاضر دون التضحية بحقوق الأجيال القادمة، وهي الحقوق المتضمنة في دستور المملكة.
وأضافت المندوبية أن التنمية المستدامة تتخذ معناها الكامل حين تنجح في التوفيق بين متطلبات النمو مع الحفاظ على التوازنات الإيكولوجية، مشيرة إلى أنه تم بالمناسبة تكريم 43 من الأطر والموظفين بعد انتهاء مهامهم.