اختتمت، أول أمس الاثنين، فعاليات مهرجان “المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج” بعرض كوميدي لافت، أمتع جمهور العاصمة السنغالية دكار.
فبعد محطته الأولى بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، ضمن جولته الإفريقية، حط المهرجان في إطار الدورة الثالثة، الرحال بدكار لإمتاع الجمهور الغفير الذي، تقاطر على منصة العروض، من مختلف الآفاق لاكتشاف مواهب فنانين كوميديين مغاربة يقيمون بالخارج وغيرهم من الكوميديين الأفارقة، وذلك من خلال عروض مزجت بين مختلف الثقافات الأوروبية والمغاربية والإفريقية.
واستطاع الفكاهيون المغاربة واللبنانيون والتونسيون والجزائريون والسنغاليون الذين شاركوا في محطة دكار، أن يجذبوا انتباه الجمهور الذي تفاعل مع فقرات هذه العروض بتلقائية وعفوية.
وتناوب على منصة العروض، في هذه الأمسية، مجموعة من الفنانين الفكاهيين منهم الكوميدي الفرنسي – المغربي بودير، والمغربي- البلجيكي أسامة بنعلي، والكونغولي فيل داروين، والتونسي نضال سعدي، والمغربي- الإيفواري ولاس.
وقال الفنان أسامة بنعلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، إنه يشارك في هذه التظاهرة للمرة الثالثة، معربا عن استعداده للمشاركة مستقبلا في الجولة الفنية للمهرجان بمختلف مناطق المغرب وإفريقيا، مضيفا أن مهرجان “المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج” أتاح له فرصة اكتشاف بلده المغرب وعدد من مدنه الجميلة التي لم يتمكن من زيارتها من قبل، مثل الداخلة.
وأشار إلى أن ما يميز هذا المهرجان، الذي يضم إلى جانب فنانين من المغرب، كوميديين من السنغال والكوت ديفوار، هذا التنوع الثقافي الذي يجسد قيم المحبة والتسامح.
من جانبه، أكد الكوميدي الكونغولي فيل داروين، أن هذا المهرجان يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب، من أجل بناء جسور التواصل بين شمال القارة وإفريقيا جنوب الصحراء.
وقال “أنا جد سعيد أن أكون ضمن المشاركين في هذه المغامرة الإفريقية، مضيفا ” إنه لشيء رائع أن يتمكن عدد من الفنانين من المغرب العربي من اكتشاف إفريقيا جنوب الصحراء”.
وسجل “أن تنظيم الدورة الثالثة، يثبت أن المهرجان حقق جميع وعوده، بل إن العديد من الفنانين عبروا عن استعدادهم للمشاركة في هذه المغامرة الجميلة.
ويهدف مهرجان “المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج”، الذي يعد أكبر تظاهرة للفكاهة بإفريقيا، إلى خلق جسر بين التراث والتقاليد والتنوع، والعمل على تعزيز تموقع المغرب في إفريقيا وتعزيز الروابط بين الشعب المغربي وشعوب دول غرب إفريقيا عبر الفن والثقافة.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الثالثة عرفت مشاركة العديد من المواهب من بينهم بودير، وولاس، وأسامة بنعلي، وعواطف لاهماني، ويونس وبامبي، ونضال السعدي، وفيل داروين، وباسو، وسفيان الطايع، وسعد مبروك، والسفير أكلوال، وماجيك نور، ووديع دادا، وأيمن السرحاني، وكزينا أعويطة وأنوار.
ح ن
ج ت
ومع 231654 جمت غشت 2017
طباعة ورد أغلق