دعم رئيس الطائفة اليهودية بالمغرب للمرشدين السياحيين غير النظاميين
في خطوة تعكس روح التضامن والتعاون بين مختلف الفئات المهنية بالمغرب، أبدى السيد جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية في المغرب، دعمه للمرشدين السياحيين غير النظاميين المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد العام الديمقراطي للشغالين بالمغرب. هذا الدعم يأتي في وقت حساس حيث يواجه المرشدون تحديات متعددة تتعلق بمستقبلهم المهني.
يعتبر القطاع السياحي أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد المغربي، وقد تأثر بشكل كبير نتيجة الجائحة العالمية وما تلاها من تداعيات اقتصادية. في هذا السياق، دعا السيد جاكي كادوش إلى ضرورة دعم المرشدين السياحيين غير النظاميين، الذين يلعبون دورًا حيويًا في التعريف بالتراث الثقافي والتاريخي للمغرب.
وفي حديثه خلال تجمع أقيم في إحدى المدينتين الرمزيتين، أوضح كادوش أن هؤلاء المرشدين الذين ينتمون إلى نقابة الاتحاد العام الديمقراطي للشغالين بالمغرب، يسعون نحو توفير ظروف عمل أفضل وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. وأكد أن عليهم الحصول على الدعم اللازم لتحسين وضعهم القانوني وتمكينهم من ممارسة مهنتهم بشكل نظامي.
**التحديات التي تواجه المرشدين:**
يعاني المرشدون السياحيون غير النظاميين من العديد من التحديات مثل قلة الإمكانيات المالية، والافتقار إلى التكوين المهني المناسب، وكذلك المنافسة مع المرشدين النظاميين الذين يتوفرون على تراخيص رسمية. هذه العوامل جعلت من الضروري توفير دعم حكومي ومن المجتمع المدني لهؤلاء المرشدين للحفاظ على استدامة القطاع السياحي.
**دعوة للوحدة والتضامن:**
شدد كادوش على أهمية الوحدة بين جميع الفئات العاملة في القطاع السياحي قائلاً: “علينا أن نتحد جميعًا، سواء كنا مرشدين نظاميين أو غير نظاميين، من أجل دعم السياحة المغربية ومواجهة التحديات التي نواجهها”. وأكد على أنه يجب العمل معًا كتفًا بكتف لتحقيق الأهداف المشتركة.
في نهاية حديثه، دعا السيد جاكي كادوش جميع المعنيين إلى التحرك بشكل عاجل لدعم المرشدين السياحيين، معبرًا عن امله في أن يتحقق التعاون المثمر بين جميع الأطراف. كما أضاف: “نحن في المغرب بلد التنوع والتعايش السلمي، وعلينا جميعًا العمل من أجل مصلحة وطننا، وعاش الملك!”
هذا دعم من رئيس الطائفة اليهودية يعد رسالة قوية تبرز أهمية التضامن في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وهو دعوة للترابط والعمل الجاد من أجل مستقبل أفضل للمغرب
بقلم:سعيد حمان