خطاب صاحب الجلالة لعيد العرش مثال نموذجي في حصافة الرأي وبعد النظر (جامعي ببولونيا )

0 933

أبرز الاستاذ الجامعي المغربي بمدينة فروسلاف البولونية عادل الأزرق أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين ،يعد “مثالا نموذجيا في حصافة الرأي وبعد النظر وتملك الخطاب السياسي الواضح والصريح “.

وأضاف الباحث المغربي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،أن خطاب صاحب الجلالة “يدل من جهة على الشجاعة الكبيرة التي يتمتع بها صاحب الجلالة في وضع اليد على الداء من أجل إيجاد الحلول الناجعة ،وهي خصال لا يمتلكها إلا الزعماء السياسيون الكبار ،ويدل من جهة أخرى على أن المغرب لا يخشى من مواجهة الصعاب مهما علت، برجاحة العقل وكياسة النظر و تناول القضايا الأساس بالوضوح اللازم ،والقدرة الكبيرة على كشف العلل وإبداع الحلول المنطقية “.

فقد أعطى الخطاب الملكي السامي ،حسب ذات المصدر ،”الدرس للجميع في المواطنة الحقة والحس بالمسؤولية والواجب ،ونكران الذات من أجل خدمة البلد والمواطنين وفقا للواجب الاخلاقي والضمير المهني والالتزام الوطني” .

ورأى الباحث عادل الأزرق أن الخطاب الملكي السامي “رسم بواقعية حاضر المشهد الحزبي والحياة السياسية بشكل عام ،وحدد معالمه الحالية والدور المنوط بالطبقة السياسية ،وفي نفس الآن أكد صاحب الجلالة على أن تطور الممارسة الحزبية لا يمكن أن يتأتى إلا بتخليق هذه الممارسة وربطها بالمحاسبة ،والتوفر على حس وطني يجعل مصلحة المملكة العليا فوق أي اعتبار” .

وأكد الباحث المغربي على أن الخطاب الملكي السامي يعد أيضا “دعوة مفتوحة للأحزاب السياسية لتخليق ممارستها والترفع عن الجدال السياسي العقيم ،وتجديد النخب والاستفادة من الخبرات المغربية التي تسد أمامها فرص التعبير عن الذات السياسية وإفادة المغرب بقدراتها المعرفية “.

وأعرب عادل الأزرق عن يقينه بأن “التزام الطبقة السياسية المغربية بالتوجيهات الملكية السامية سيمكن المغرب من كسب مزيد من الخطوات في دعم البناء المؤسساتي ،وإرساء القواعد الديموقراطية ،والانفتاح على المجتمع ،الذي يشكل ،من المنظور الملكي ، هدفا أساسيا في المسار التنموي للبلاد، التي يشهد العالم أنها حققت الكثير من النجاحات في كل القطاعات الحيوية وتتطلع الى مزيد من النجاحات “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.