” حمقى الرياضة “.

0 498

بيان مراكش /هشام الدكاني

أصبحت الساحة الرياضية مؤخرا تعج بعدة صراعات تقوم على مبدأ السيطرة والإستحواذ من جهة ومحاربة كل أشكال الظلم والتعسف من جهة أخرى.
فئة همها الوحيد الكراسي وما تجنيه منها…
وفئة أخرى تصارع من أجل مبدأ تكافىء الفرص…
وشتان بينهما ، مما أدى إلى تقديم عدة تنازلات عن العزة والكرامة والمبادىء الإنسانية ، طبعا على حساب الوطن وأبناءه!!!
ٱزدادت وٱرتفعت شهية الكراسي لتحقيق الذات تحت رعاية الغباء الرياضي ، ليزداد عدد حمقى الرياضة.
هؤلاء المسخرون على شكل من أشكال شياطين الإنس لتقوم بدور التفريق والهدم!!!
تفريق الجماعة أو الكثلة التي تتكبد العناء من أجل القاعدة…
وهدم الأفكار البناءة ومستقبل الشباب…
أناس بلغت من العمر عتيا ، لكنها لم تستفذ قط من تجارب الحياة ، ظلت فقط حبيسة أفكار بليدة ، فكرها محدود بين الأستذة والأحزمة!!!
حقا ، البلادة في أبهى صورها!
لقد أضحت الصورة قاتمة و مظلمة ، وغدت قضية حمقى الرياضة ظاهرة علنية تغزو العديد من الجامعات الرياضية بالمغرب ، والتي تهدد مستقبل الشباب وبالتالي الضرب في عمق الوطن…
إن كل ما نسمعه ونقرأه في الإعلام الوطني على مختلف أشكاله وألوانه عن القوانين و الأنظمة التي سنت للتصدي لمثل هؤلاء الحمقى تم الإحتيال عليها بأساليب وطرق تفوق براعة صياغتها وتنظيمها وأصبحت لا تساوي قيمة الورق المكتوبة عليه!
إني أعلم تمام العلم أن عملية التصدي لمحاربة هؤلاء مهمة كبيرة وكبيرة جدا ، وبالتالي فهي تحتاج إلى تظافر كافة الجهود الصادقة و المؤمنة بأن الوطن للجميع والرياضة جزء منه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.