أضافت الحفر المنتشرة بطريق أوريكة، على مستوى جماعة تسلطانت، ضحية جديدة إلى قائمة المتضررين، بعدما تعرض شاب لحادثة سير قرب مقر الدرك الملكي بتسلطانت، أسفرت عن إصابته بجروح وسحجات متفاوتة الخطورة، بسبب إحدى الحفر الكبيرة التي أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق، خاصة أصحاب الدراجات النارية.

وتكشف الصور حجم الإصابات التي تعرض لها الضحية، كما توثق الحفرة التي ما تزال في مكانها رغم تكرار الحوادث والشكايات، في مشهد يعكس استمرار الإهمال الذي يهدد سلامة المواطنين بشكل يومي.
ويحمل عدد من المواطنين رئيس جماعة تسلطانت المسؤولية السياسية والإدارية عن استمرار هذا الوضع، في ظل غياب أي تدخل لإصلاح هذه الحفر أو اتخاذ إجراءات استعجالية لتأمين الطريق، رغم أن هذا المحور يعرف حركة سير كثيفة.

وأمام تواصل وقوع الحوادث، يطالب السكان ومستعملو الطريق بالتدخل الفوري لإصلاح هذا المقطع قبل أن تتحول هذه الحفر إلى سبب في حوادث أكثر خطورة، مؤكدين أن حماية أرواح المواطنين يجب أن تكون أولوية، وأن استمرار الصمت والتأخر في الإصلاح لم يعد مقبولاً.