جمعية فضاءات ثقافية تقدم بالعرائش المجموعة القصصية “قبلة اللوست”

0 579

نظمت جمعية فضاءات ثقافية، أمس الخميس بالعرائش، حفل تقديم وتوقيع المجموعة القصصية “قبلة اللوست”، بحضور كاتبها الأديب عبد النور مزين.

واتخذت المجموعة القصصية، التي تقع في 148 صفحة وتضم 17 قصة قصيرة، مجموعة من الأحداث المعاصرة في تاريخ المغرب، خاصة بالمنطقة الشمالية، كمكان وفضاء للحكي والسرد، رغم اختلاف الشخوص من قصة لأخرى.

في كلمة باسم جمعية “فضاءات ثقافية”، أكد عزيز قنجاع، أن المجموعة القصصية “لم تشمل المدى الجغرافي الطنجاوي وحسب، بل شملت كل المجال التاريخي الذي يضم بلاد اغمارة التاريخية، وتشمل منطقة الريف و بلاد جبالة”، موضحا أن “قبلة اللوست جاءت لتعض بالانجاد على الذاكرة الجماعية للمنطقة ولتنفض الغبار عن مجموعة من العواطف التي تشوبنا والاحاسيس التي تلمنا”.

واعتبر أن الاحتفاء بهذه المجموعة القصصية “هو من صميم التصور الثقافي لجمعية فضاءات ثقافية في الانفتاح على الكتاب الذين أثروا المشهد الثقافي الإقليمي والوطني والعربي بإنتاجاتهم انطلاقا من جغرافيتنا المحلية الشاسعة”.

ونوه بأن الكاتب عبد النور مزين له مساهمة فاعلة وجدية في إثراء المشهد الثقافي المغربي كقاص وشاعر، بل وصل مداه إلى الوطن العربي قاطبة حينما اختيرت روايته الأولى “رسائل زمن العاصفة” ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية لعام 2016.

من جانبه، أشار الدكتور عبد النور مزين، في كلمته خلال اللقاء، إلى الظروف الثاوية وراء كتابته لمجموعته القصصية “قبلة اللوست”، مبرزا أنها تضم في الواقع محاولات أدبية تعود إلى سنوات خلت، حينما كان طالبا بالجامعة، مشيرا إلى أن المجموعة “تطرقت إلى أمكنة فسيحة بالمنطقة الشمالية اعتبرت في مرحلة ما غير نافعة”.

وعرج الكاتب في حديثه عن علاقة هذه المجموعة بروايته الأولى “رسائل زمن العاصفة”، معتبرا أنه بالرغم من الصعوبة الأكيدة التي تحف كتابة القصة القصيرة، فإن العديد من ملامح روايته حاضرة في مجموعة “قبلة اللوست”.

وقد عرف اللقاء نقاشا بين الكاتب والحضور حول لغة وأسلوب عبد النور مزين، حيث أشار بعض المتدخلين إلى أن “الكاتب فجر حدود اللغة حينما استعصت عن الاستجابة لخياله”، بينما آخذه البعض على “تعديه الصارخ على القواعد الأسلوبية الثابتة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.