عاشت مراكش يومه 23 و 24 دجنبر بالمركب الثقافي الداوديات مراكش الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للمديح والسماح تحت شعار ” المديح والسماع ودوره في ترسيخ قيم المواطنة “، وكانت الدورة للموسيقار المراكشي الفنان والملحن الحاج عبد الله عصامي صاحب الملحمية التاريخية ” صوت الحسن إنادي لبيك ياصحراء..”.
البرنامج الإحتفالي التكريمي، أفتتح يومه الجمعة صبيحته بمقر إبن العريف بصبوحية المديح والسماع بنخبة كفأة الصيت والحضور والتجربة تعززت بتكريم فضيلة الأستاذ الشريف الدكتور محمد عز الدين معيار،تلته ندوة علمية حول موضوع” المديح والسماع ودوره في ترسيخ قيم المواطنة” من تأطير الدكتور حسن المازوني والأستاذ نور الدين الصوفي والأستاذ محمد المازوني
أما الأمسية السماعية الأولى فقد تكلف بأدائها مجموعة المادحين التابعين لجمعية إبن لعريف المراكشية برئاسة الحاج إدريس الصوابني.
ليعقبها تكريم عريس المهرجان ودورته الثالثة الفنان الحاج عبد الله عصامي، بعده حصة ثانية ” الوصلة الأولى” مع مادحين من الصويرة برئاسة الفنان حمزة جورطي، توسط بعدها تكريم الأستاذ بوسكسو نور الدين ،فالوصلة الثانية بمجموعة ” بانا لبساط.
اما يومه السبت 24 دجنبر وفي ساعته السابعة مساءا فكانت فقرته الأولى أفتتحت بوصلة من الفن الحمدوشي برئاسة الفنان مصطفى برادي، ليكون جموع الحاضرات والحاضرين بالإستئناس بلحظة تكريم هرمين أسديا
خدمات جليلة للمدينة وأهل المدينة في شخص الدكتو محمد الكنيديري رئيس جمعة الأطلس الكبير والأستاذ الإذاعي والشاعر حسن بنمنصور ليخلو الجميع إلى فاصل سماعي من أداء شباب العدوتين،تنسيق الفنان السماحي حراثي،ويأتي الدور الأخير تكريم لعطاءاته الإدارية والوظيفية العمومية والثقافية / الفكرية : كل من الأستاذين: مولاي العربي الديح، المدير الجهوي لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والأستاذ سيدي حيدا محمد عز الدين مدير المركب الثقافي بالداوديات.
ليكون ختامه مسك بوصلة سماعية من أداء نخبة المادحين المشاركين.
ليسدل الستار على دورة ولا كل الدورات، دورة أجمع كل من حضر انها شكلت نقلة نوعية في ترسيخ ثقافة ترسيخ قيم المواطنة وإثبات مرجعية التصوف الحقيقي المبني على السعي وراء حياة مشبعة بالذكر والفكر والسماحة الصافية وتذوق حلاوة الإيمان.
قد يعجبك ايضا